بعد تشكيل الحكومة..مقارنات بين فترتين (رأي)

حكومة معالى الوزير الأول المهندس إسماعيل بده الشيخ سيديا ، لا توحى بقطيعة مع الماضى كثيرا على الأقل من حيث الشكل، كونها ضمت عددا كبيرا من وجوه العشرية ، التى صوت الشعب الموريتانى معارضة وموالاة لصالح القطيعة معها، من منطلق أن ولاء شخوص العهد الماضي هو لولي نعمتهم فقط، وليس للبلد أو القيادة الجديدة كما عهدناهم .

كلما حصل تغيير جديد يصب فى مصلحة الشعب ويصب فى ترسيخ الديمقراطية وسنة التناوب السلمى على السلطة، الذي حصل هذه المرة بقدرة قادر لابإرادتنا، بعد أن كنا قاب قوسين من حصول مأمورية ثالثة، حال دونها حماة الوطن بتوفيق من الله.

فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى
معالى الوزير الأول اسماعيل ولد بده الشيخ سيديا
إنارة للرأي العام الوطني والتماسا للعذر لكم مستقبلا، يحتم ذلك علينا مقارنة بين عشرية الماضى وبداية عشريتكم المحروسة بعون الله:

أولا مستوى الدين الخارجى والداخلى صفر فى المائة.
بداية العشرية الماضية
ثانيا وجود ثلاثة مليارات ونصف المليار من الدولار الامريكى فى حسابات البنك المركزى هدية من المانحين الدوليين كمكافأة لموريتانيا على انتخابهااول رئيس مدنى منتخب لأول مرة فى تاريخها.
ثالثا ارتفاع اسعارالمواد الاستخراجية بنسبة ثلاث مائة فى المائة.
رابعا زيادات كبيرة فى الضرائب اثقلت كاهل المواطن وادت الى افلاس القطاع الخاص وهروب رؤوس الاموال الى الخارج .
خامسا كذالك تم الترخيص وبيع كل شيئ تحت الارض وفوق الا رض وداخل البحر وتحت البحر و قبضت الاثمان والعمولات .

تحديات تواجه العهد الجديد
بقيادة المحروس بعون الله فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى
ووزيره الاول المهندس اسماعيل ولد بده الشيخ سيديا

اولا خزائن الدولة فارغة ومديونية خارجية تتجاوز عتبة الخمسة مليارات دولار انتهت فترة السماح ودخلنا فى حلة التسديد.
اي ان نسبة الدين الخارجى تتجاوز المائة فى المائة
ثانياعدم وجود اي مساحة على الاراضى الموريتانية لم يتم منحهالشركات التنقيب مسبقا
تجذب مستثمرين جدد .
ثالثا عائق رفع النسبة التلقائية للحكومة الموريتانية فى شر كات التعدين من عشرة فى المائة إلى عشرين فى المائة
الامر الذى يؤدى الى تقليص الحوافز للمستثرين مايؤدى الى عزوفهم عن الاستثمار فى البلد ويؤدى الى
هروب رؤوس الاموال من البلد بسبب ارتفاع نسبة الضرائب وبالتالى تدمير القطاع الخاص المشغل الاساسى فى البلاد للقوة العاملة للحد من هجرتها خارج البلاد وخسارتها لصالح غيرنا
رابعا دخول بلاد العون الرئيسية فى حروب وصراعات ادت الى استنزاف مواردها المالية حتى اصبحت فى وضع لاتستطيع معه مد يد العون للاشقاء الاكثر فقرا مثلنا
خامسا تركة جهاز حكومى مترهل ومثقل بعدد زائد عن الحاجة من الموظفين المعينين على اساس الولاء الشخصى وليس على اساس الكفائة والحاجة التنموية للبلاد ومتعودين على عدم الانتاجية فى العمل من خلال تسيير البلاد عموديا من قبل شخص واحد

سادسا التزامات امنية اقليمية ودولية تفوق قدرة البلاد المالية
ولاتوجد مصادر مالية ثابتة لتغطيتها غير بعض الوعود الغير مؤكدة .

من خلال هذ العرض الموجز عن العقبات التى تواجه حكومة معالى الوزير الاول

يكون واجبنا كمواطنين هو عدم توقع الكثير من العهد الجديد
وشد الاحزمة والاستعداد لمراحل من التقشف غير مسبوقة فى البلاد
وان لانحمل العهد الجديد مسئولية ماسنجنى من ترد للاوضاع المعيشية اثناء هذه الخمسية كوننا ندفع ثمن تسيير العشرية الماضية المبنى على العشوائية والمزاجية والدخول فى مشاريع غير مدروسة القصد منها جني مكاسب سياسية شخصية وجني مكاسب مادية لمقربين عن طريق منحهم صفقات عمومية بالتراضى
وبنأعلى هذه المعطيات فلا امل لا امل امام العهد الجيد سوى عائدات حقول الغاز. المرتقبة وماتجودبه طبيعتنا من مراعى ومزارع ومصائد
والله المستعان
وفقنا الله ولاة امور نا لمايحب ويرضى ومافيه خير البلاد والعباد

كتبه احمدبابه خمين

إعلان واتساب

مقالات ذات صله