ما سر عدم مشاركة “الفخامة” في استقبال غزواني ؟

قبل أيام قليلة تداول نشطاء وإعلاميون على الفيس بوك معلومات تفيد بمنع ديوان المترشح محمد ولد الغزواني للشيخ الفخامة ولد الشيخ سيديا من الدخول على المترشح دون موعد مضروب سلفا، وقد كان صحبة الفخامة وقتها شخصية وزارية سابقة من المقربين منه اجتماعيا وروحيا.
شكل المنشور ردود فعل متباينة بين من أطلقوه وبين تلامذة الشيخ الذي ينحدر من ولاية اترارزة، حيث نفى طرف الشيخ المعلومات المتداولة جملة وتفصيلا، واستشهد من أطلقوا المنشور بأسماء كانت حاضرة وقت منع الشيخ من الدخول على المترشح المدعوم من طرف الأغلبية.
لكن ما أثار استغراب متتبعين، وبات يطرح أكثر من علامة استفهام حول “حادثة المنع” هو عدم مشاركة الشيخ والتلامذته في استقبال المترشح محمد ولد الغزواني في مدينة روصو، خلال محطته الثانية من جولته الانتخابية، التي تشمل عواصم ولايات موريتانيا.
في السنوات الأخيرة حرص الفخامة ولد الشيخ سيديا على تنظيم استقبالات جماهيرية للرئيس المنصرف محمد ولد عبد العزيز مع كل زيارة له لعاصمة اترارزة، وكان في مقدمة من ظهروا إلى جانب مرشح الأغلبية محمد ولد الغزواني، الذي حضر مأدبة عشاء في منزل الشيخ في مقاطعة تفرغ زينة في نواكشوط، قبل أن تجري مياه جديدة لا تزال قاتمة في نظر العديد من العارفين بالرجل صاحب النفوذ الروحي في بعض مناطق بتلميت.
خلال جولة ولد الغزواني قبل شهرين بين مقاطعات البلاد كان الفخامة في مقدمة مستقبليه بقوة في بتلميت، وإن كان أحدث تذمرا كبيرا يومها بين أطر المقاطعة، نتيجة ما قالوا إنها تصرفات أتباعه الذين ظلوا يرددون عبارة “الفخامة.. الفخامة.. الفخامة”، دون ذكر اسم الضيف “غزواني” الذي وجب إكرامه بما جرى عادة وعرفا سياسيا.
بعد أيام قليلة من الاستقبال المذكور، بدأت أوساط إعلامية وسياسية تتحدث عن ملامح فتور العلاقة الوليدة بين الرجلين.
فهل لحادثة “منع الدخول” علاقة بتغيب الفخامة عن استقبالات روصو ؟
أم قد قرر الشيخ دعم برنامج انتخابي جديد يرى فيه خيرا لموريتانيا أكثر من البرامج الخمسة الأخرى ؟

إعلان واتساب

مقالات ذات صله