تعليقا على “الأنشطة الشبابية” الجديدة في تگند

كانت أيام تگند الماضية حبلي بالمؤتمرات الشبابية مع دخول أسماء جديدة الي الساحة ومحاولة “انتشال” منظمات اخرى عاملة هناك ويقول البعض أنها تشهد “موتا سريريا” بل إعلان وفاة حسب البعض الآخر ولكل خلفياته ومنطلقاته.
لكن في أي إطار يمكن وضع كل ذالك الحراك ؟ وهل هناك امكانية حقيقية لجمع شتات تلك المنظمات ولو علي الحد الأدني من المشترك والمتفق عليه؟
لاشك أنه وبإفتراض حسن النوايا هناك امكانية لتوحيد شباب المدينة وليس ذالك التوحيد من خلال الإتفاق علي كل شيئ بل عبر أمور يتفق عليها الجميع وتتعلق بالمصالح الجامعة والشاملة للمدينة مع إمكانية أن يمارس كل شاب خياراته السياسية الشخصية بحرية (ليس بالضرورة ان نكون متفقين سياسيا ولكن كل يخدم مصلحة تگنت من موقعه وتكون هناك مبادئ عامة محل اجماع وعمل )
وفي هاذه السانحة لايفوتني -وقد كنت رئيسا سابقا للمنسقية- أن أقول ان التحديات كبيرة وجمة علي من يتولي تلك المسؤولية والتعاون ضعيف من قبل الإدارتين (المنتخبة والمعينة)وتوجس دائم حيال الشباب لاأدري هل سيتغير مع العمدة الجديد ونائبته (ينتميان لفئة الشباب) أم أن عقلية الحرس القديم سوف تكون المسيطرة وندور في ذات الحلقة المفرغة .
إن ميلاد أجسام شبابية جديدة هو أمر جيد اذاماكان إطاره تجسيد تلك الحركية الشبابية المفعمة بالطاقة والحيوية وهو مايمكن أن يؤدي دوره في بناء مجتمع متجانس يحقق الوحدة ويرسخها ويبتعد عن “الفئوية” كما أن اي منظمة جديدة لايجب ان تكون بديلا عن “التنسيقية” التي يجب ان تكون حاضرة بقوة بين الشباب كمنظمة مرجعية جامعة (أذكر أيام رئاستي تأسيس “شباب ناضج” والصراع الذي خضناه حينما رأينا أنه يحاول أن يقوم علي انقاض المنسقية انذاك)وهو الأمر الذي لا أعتقد حدوثه الآن فالكل حريص علي المنسقية حسب تصوري .
أخيرا وبعد تحليل الوضعية يمكن ختاما القول أن شباب تكنت يتميز بكثير من الثقافة والتحضر (لاينحصر بفئة عن فئة)والتجانس وهي أمور علينا جميعا ان نستثمر فيها وطنيا ومحليا ولانترك الحسابات السياسية و”المصلحية” الضيقة تطغي علي تعاطينا مع إخواننا وأبناء مدينتنا مهما اختلفنا ونحسن الظن ببعضنا “وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ( 21) …يوسف

المهندس يحفظ ولد مامين

التعاليق

التعاليق

تيليغرام

مقالات ذات صله