مدرسة طيبة
مدرسة طيبة
مدرسة طيبة

عشوائية إنتاج الفحم تهدد الغطاء الشجري في اترارزة

أثر خلال السنوات الأخيرة اتساع رقعة منتجي الفحم، على الغطاء الشجري في مناطق واسعة من ولاية اترارزة، حيث تتزايد أعداد منتجي الفحم بشكل ملحوظ، في ظل غياب قوانين رسمية تنظم النشاط الذي يمتهنهوه العديدون، ما ينذر بمخلفات بيئية خطيرة على المنطقة، خاصة داخل أجزاء واسعة من مقاطعات المذرذرة واركيز وكرمسين.

وتشهد مناطق متفرقة من اترارزة استفحالا واسعا لظاهرة حرق الفحم بطرق عشوائية، مما تسبب في تقلص غابات شاسعة، بعد قطع عدد
كبير من الأشجار الخضراء من طرف ممتهني هذه الحرفة، حيث تغيرت في السنوات الخمس الأخيرة ملامح المنطقة وباتت تهديدات التصحر قائمة.

ويقول سكان أحياء في بلدية الخط إنه ليست هناك أي رقابة من طرف الحكومة الموريتانية، كما أنه لا وازع لدى صناع الفحم، يجعلهم يعون حجم الكارثة البيئية التي يتسببون فيها.

ويتحدث بعض المنمين شرقي تكنت عن ضعف الإجراءات الأمنية الردعية بخصوص هذا الموضوع، مشيرين إلى أنهم كلما يعرفونه أنه في حالة تم قبض الأمن على أحد منتجي الفحم متلبسا بفعلته، فإن تحركا سريعا من طرف شيوخ القبيلة سيؤتي ثماره، ليعود الفأس للقطف مجددا وتستمر محرقة الأخضر واليابس.

وتظهر المعطيات المتوفرة أن شجرة القتاد التي كانت تنتج غاباتها مئات أطنان الصمغ العربي موسميا، تكاد اليوم تختفي نتيجة تركيز الاستهداف عليها، بحكم جودة فحمها لدى المستهلك، أمر ستترتب عنه هو الآخر نتائج سلبية على دخل شريحة واسعة من المجتمع.

التعاليق

التعاليق

إعلان السباق الانتخابي

مقالات ذات صله

تيليغرام