خريف بوادي تكنت يستقطب مئات العائلات والشباب

باتت  سلسلة التلال الرملية الواقعة على أجزاء واسعة من طريق (تكنت – المذرذرة) والأودية الخضراء المتاخمة لها، وجهة مسائية مفضلة لدى عشرات العائلات والشباب، للاستمتاع بمناظر الخريف واستنشاق الهواء النقي وقضاء ساعات صفاء بعيدة عن أجواء المدينة.

وتقوم الأسر بمرافقة أبنائها وبعض المقتنيات المنزلية الخفيفة لاحتساء الشاي وتناول اللحم المشوي، خاصة أثناء ساعات المساء وأحيانا طوال ساعات اليوم، فيما تقوم أسر أخرى بالمقيل تحت ظل الشجر الواقع وسط مساحات خضراء.

وتقول عيشة منت الحسن إنها جاءت للاستجمام والراحة وتمكين أبنائها من اللعب والتعرف على البادية وما تتميز به من جمال، مشيرة إلى أنها تقطن فترة العطلة في مدينة تكنت، وتقوم رفقة زوجها وأبنائها الثلاثة أيام العطلة الأسبوعية بالتوجه إلى التلال الرملية، الممتدة بين تكنت المدينة وقرية الحرث 24 شرقا،، كما يقضون أياما أخرى للمقيل في منطقة “الصدره البيظه” وأودية “البيناني” والعرش.

من جهته يؤكد الشاب محمد ولد هيبة أن هذه المناظر الخلابة للمنطقة استدرجته هذا العام كما هو الحال في السنوات الماضية، للجوء لها رفقة عدد من أصدقائه، حيث يقومون غالبا بشراء شاة غنم وشواء لحمها في خلاء تكنت الفسيحة، على وقع أحاديث أدبية وترفيهية، وأحيانا يشبعون تلك الأجواء بالرماية التقليدية، قبل العودة مساء إلى أدراجهم.

وقد مثلت حركية الباحثين عن الاستجمام نشاطا اقتصاديا على طريق المذرذرة، خاصة بين بائعي الأغنام والفحم واللبن، والمحالات التجارية الصغيرة الواقعة على الطريق.

وتقول الطاهرة منت بلال (ربة أسرة)  إن “الأسر تلجأ إلى هذا المكان بحثا عن شيء من الراحة والهدوء بعيدا عن صخب المدينة وضوضائها، ففيه يجد الكبار جوا لطيفا وطبيعيا، كما يوفر للأطفال فضاء للفسحة واللعب، في ظل غياب منتزهات في المدينة.

التعاليق

التعاليق

تيليغرام

مقالات ذات صله