تقلص أشجار الطرفاء في مناطق شاسعة من اترارزة

تقلصت خلال السنوات الأخيرة أعداد شجرة الطرفاء داخل مراعي ولاية اترارزة بشكل كبير، بعد أن كانت منتشرة على نطاق واسع، خاصة في البلدات الرطبة والأراضي المحاذية للضفة الجنوبية.

وأدت عوامل من بينها الجفاف والقطف العشوائي والاستهلاك الأهلي المفرط إلى تناقص أعداد شجرة الطرفاء، وانحصارها في مناطق محددة، أغلبها الآن في الغابات الجنوبية لمقاطعة اركيز، والشرقية وشمالي شرقية من روصو.

الاستخدامات اللوجستية

وقد مثلت شجرة الطرفاء ارتباطا وثيقا بالحياة البدوية الموريتانية قديما، بحكم الخصائص البيئية والمكونات الغذائية والفوائد الطبية التي تحتوي عليها.

وقد ظل السكان إلى وقت قريب يستخدمونها في صناعة الأدوات المنزلية وآلات الحراثة والعتاد البدوي التقليدي، كما يستخرجون من لحائها سائل سكري حلو المذاق يستخدم في الأطعمة لخفض حرارة الجسم.

الأهمية البيئية والطبية

تعتبر شجرة الطرفاء مرعى جيدا للماشية ومدرا للبن وهي من الأشجار الرائدة في مكافحة التصحر، ويستخدم رواد الطب البديل أوراقها في علاج أمراض الفم والأسنان والمعدة والأمراض الجلدية والحروق.

وإلى جانب ذلك يستعمل نباتها قديما في اترارزة ضد حالات الحمى والحروق وعلى شكل دهانات عقب عمليات الختان.

التعاليق

التعاليق

تيليغرام

مقالات ذات صله