مدرسة طيبة
مدرسة طيبة
مدرسة طيبة

طفرة عمرانية متسارعة في تكنت رغم تحديات غياب التخطيط

بات من الملاحظ خلال السنوات الأخيرة التوسع العمراني في مدينة تكنت، خاصة على طول الشارع الرئيسي، الذي شهد منذ العامين الماضيين تشييد عدد من المحلات والأسواق التجارية والمنازل ذات الصبغة العصرية.
وتتركز الطفرة العمرانية الجديدة على اختيار القطع المطلة على الشارع الرئيس، إضافة إلى الطريق الرابط بين تكنت وعاصمة المقاطعة المذرذرة، وذلك بحكم أن أغلب ما يتم تشييده هو مجمعات تجارية أو صالونات أو منازل صممها أصحابها لتكون بديلا عن غياب الفنادق داخل المدينة.
مستثمرون جدد على الخط
ولم تنفرد هذه الطفرة بحسب ما يؤكد تحقيق لموقع تكنت على رجال أعمال محددين أو مستثمرين تقليديين في هذا المجال فقط، بل تضم أيضا وجوها جديدة تحاول أن تحجز لنفسها فرصا استثمارية، بعد سيطرة أشخاص معدودين على القطاعين التجاري والعقاري في تكنت لسنوات طويلة.
ويتخوف بعض المستثمرين الجدد من تحديات التخطيط الذي يطالب به سكان المدينة منذ وقت طويل، حيث سيؤدي إلى خسائر باهظة بالنسبة لهم في حالة تم، في وقت يرى مراقبون أن رجال الأعمال في تكنت هم من يقفون وراء عدم تخطيط المدينة لحد الساعة، وذلك تجنبا للتكاليف المادية التي سينجم عنها التخطيط اتجاه استثماراتهم في قطاع العقار خاصة.
العائق السياسي والإداري
وتعتبر جل الشقق والفنادق والمجمعات التجارية وبعض المنازل في تكنت، ملكا لرجال أعمال يحسب لهم في الوزن السياسي والنفوذ الإداري والاجتماعي، ومن بينهم وزراء ومديرين ومنتخبون وموظفون سابقون، وهذا ما يجعل مهمة تخطيط المدينة صعبة المنال في المدى القريب، خاصة وأن تكنت تعرف لدى دور القضاء بملفها الوحيد في الخصومات والنزاعات العقارية.
وسبق لعمدة البلدية أن قال في الـ28 نوفمبر 2014 خلال مقابلة مع موقع تكنت، إنه قدم لوزارة الإسكان خطة بخصوص تخطيط المدينة، وسيتم دراستها خلال بداية 2015 مع وجهاء المدينة وبحضور لجان من الولاية والمقاطعة، وهو الأمر الذي لم يتم لحد الساعة.

التعاليق

التعاليق

إعلان السباق الانتخابي

مقالات ذات صله

تيليغرام