هل يحسم الحزب الحاكم نيابيات المذرذرة بنتيجة مريحة ؟

على غير عادته.. يبدو السباق الانتخابي لقبة الجمعية الوطنية عبر نيابيات المذرذرة محسوما دون كبير عناء لصالح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، والذي يواجه منافسة قوية على أكثر من دائرة انتخابية.

مع إعلان الحزب عن مرشحيه لمقعدي نيابيات المذرذرة، سارعت أحزاب عديدة إلى الترشح لهذا المنصب، تطلعا إلى أن تكون لائحة الحزب الحاكم غير توافقية، أو ربما سهلة المواجهة غداة موجة المغاضبة السياسية التي تجتاح البلاد، تذمرا على حزب الحصان ذ الأغلبية البرلمانية.

اختار الحزب الحاكم لنيابات المذرذرة كلا من الخامس ولد سيدي عبد الله المستشار بوزراة الشؤون الاقتصادية والتنمية والداه صهيب الملحق الإعلامي في رئاسة الجمهورية، إلا أن الأخير عمل كثيرا على تقويض الطريق أمام منافسيه، فنجح في فرض أكثر من مرشح على سحب لائحته، كما عمل على توجيه ضربة قوية لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية – تواصل، من خلال العزف على أكثر من وسيلة، لاستقالة المرشح الداه ولد بيجاري من صفوف الحزب.. وتماما كما أراد تمت المهمة خلال وقت قصير.

على ميدان مواز عمل الشاب المنحدر من بلدية تكنت على قطع الطريق أمام حزب الوئام خلال الدقائق الأخيرة قبل إغلاق الحملة.. وتماما كما أراد -أيضا- قدم مرشح الوئام استقالته وسحب ترشحه لنيابات المذرذرة.

قوى صهيب علاقته جدا بحركة حراس الوطن التي لم تتقدم للنيابيات دون أن تعلق على الأسباب، وحاول أن ينزل لأبناء جيله ومنهم دون ذلك، فساهم في توسيع خريطة ناخبيه، وفق ما يرى البعض.

عاد الشاب المترشح منتشيا بعد انتهاء الجولة التي قادته مؤخرا إلى أحياء وقرى المذرذرة، حيث صرح بثقته الكبيرة على كسب أفضل نتيجة انتخابية خلال الشوط الأول.

وسريعا خلال العد التنازلي للحملة الانتخابية تلقف أنصار الحزب خبر لقاء مرشح تواصل لنيابيات المذرذرة برئيس الحزب الحاكم في نواكشوط، ما شكل ضربة لمن يفترض أنه أبرز منافسي صهيب في طريقه لقبة البرلمان.

فهل ستصدق التوقعات بخروج الحزب الحاكم خلال الشوط الأول بنتيجة مريحة ؟
أم ستكون هناك مفاجآت مخبة ليوم الاقتراع ؟

التعاليق

التعاليق

تيليغرام

مقالات ذات صله