هلع غربي المذرذرة بعد نفوق مفاجئ لعشرات القطعان

نفقت خلال الأسبوع المنصرم في منطقة أيشايه ببلدية ابير التورس، عشرات قطعان البقر بشكل مفاجئ ودون ظهور أعراض للمرض، ما ولد حالة من الهلع بين المنمين، ودفع السكان إلى عدم استغلال مياه بئر القرية، ظنا منهم أنه قد يكون السبب الرئيسي وراء الحادثة.

ويقول المنمي امم ولد أحمدو سالم ولد العيد إنه وصل بحوالي 50 بقرة لأيشايه قبل أيام، قادما من منطقة إديني بمقاطعة واد الناقة، بعد رحلة استمرت 10 أيام، حيث قام بسقاية جميع قطعانه من بئر القرية، بعد 10 أشهر من عدم استغلال البئر، ليتفاجأ بسقوط بقرتين ميتتين دون مقدمات، وبعد ذلك بساعات نفقت خمس بقرات، وتواصل الحال على حاله حتى مساء ذات اليوم، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية 15 بقرة.

وأوضح ولد أحمدو سالم في تصريح لموقع تكنت أنه قام بسقاية قطيعه منذ انطلاقه من إديني من آبار: (اتكينين، اكننت، خروفه، ابريبيره)، ولم يلاحظ ما يثير للريبة حول الوضعية الصحية لقطعانه، مشيرا إلى أن حمارا كان يحمل عليه حاجياته شرب من مياه بئر أيشايه ومات أيضا على الفور.

وأردف المنمي امم قائلا: “شخصيا حاولت أن أشرب من الماء لكنني لم أستطع ابتلاعه لشدة مرارته”.

حصيلة ترتفع..
من جهة أخرى نفقت 20 بقرة في يوم واحد خلال ذات الأسبوع، مملوكة للمنمي حمى الله ولد السبتي، بعد وصولها من منطقة إديني وسقيها من مياه بئر أيشايه.

ونفقت 20 بقرة خلال وقت وجيز، وبشكل سريع يثير الفزع.

تضارب حول أسباب النفوق..

وينفي عدد من المنمين في أيشايه أن يكون نفوق هذه القطعان عائد لمياه البئر، مؤكدين أنه فعلا لم يستغل من عشرة أشهر، لكن عددا من المواشي شربت من مياهه خلال ذات الأسبوع، ولم تتعرض لأي ضرر يذكر.

ولا يستبعد المنمون أن يكون سبب نفوق القطعان عائد إلى مرض غامض، لم يتم تشخيصه بعد، مطالبين السلطات البيطرية بالتدخل السريع لتشخيص الوضعية قبل استفحال الأسوء.
ويتحدث بعض سكان المنطقة عن وقوع حادثة مماثلة قبل سنتين في منطقة “الملوصي” جنوب شرقي تكنت، حيث تم اكتشاف أن السبب عائد إلى سقوط ظربان في البئر.

غياب تام للسلطات البيطرية..

ورغم مرور أكثر من أسبوع على الحادثة التي أثارت الرعب في المنطقة، إلا أن السلطات البيطرية لا تزال غائبة عن تشخيص الوضعية، في وقت يخشى السكان من أن تحصد مزيدا من المواشي في هذه المنطقة الرعوية.

التعاليق

التعاليق

تيليغرام

مقالات ذات صله