تعزية

علمت قبل قليل برحيل الوالد اباه ولد عيدله بعمر مليء بالمكارم و السيادة و الرفعة فقد عهدته رجلا طيبا، أجالسه حكيما مؤرخا عالما بخافايا التاريخ التروزي عليما بما يحدث من حوله سياسيا و اجتماعيا يخاطبني بصفة الإبن و أسلوب الوالد اللطيف الناصح الحكيم.
برحيله فقدت تگنت مرجعا تاريخيا، قائما ثابتا و رجلا عظيما و بهذه المناسبة أقدم كل التعازي لي شخصيا ولإسرتي الكريمة أهل عيدله و اترارزة عموما مستحضرا قول أحدهم:

إنا معزوك لا أنا على ثقة * من البقاء ولكن سنة الدين
فلا المعزى بباق بعد ميته * ولا المعزي وإن عاش إلى حين

رحمه الله و أسكنه فسيح جناته و ألهمنا الصبر و السلوان و إنا لله و إنا إليه راجعون.

الداه ولد الفتى

التعاليق

التعاليق

تيليغرام

مقالات ذات صله