مدرسة طيبة
مدرسة طيبة
مدرسة طيبة

حملة ولد أحمد مسكه: ما نشره موقع تكنت لا يستند لأدلة

ما كان إسحاق إلا وفيا – حق الرد

الإخوة في موقع “تكند” المحترم،،

نشر موقعكم يوم الثلاثاء عنصرا متعلقا بأحد مرشحي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية للانتخابات النيابية على مستوى مقاطعة بتلميت، هو الأستاذ اسحاق ولد أحمد مسكه متهما إياه بسابقة دعمٍ لأحد أحزاب المعارضة.

وهنا أود توضيح الآتي:

من الناحية المهنية، هناك خلط في العنصر المنشور بين الخبر والتعليق

ومن المفترض بمؤسستكم الموقرة أن لا تقع في هذا الخلط البين – خاصة في ظرفية حساسة كهذه يميزها الاستقطاب والتنافس السياسي – فإذا كان تعليقا استوجب توقيع كاتبه، وإذا كان خبرا لزم إشفاعه بالأدلة وخلوه من التحدث باسم الساكنة دون صورة أو حتى اسم لأحدهم.

الأستاذ اسحاق ولد أحمد مسكه، شخصية معروفة في مقاطعة بتلميت، سجله السياسي حافل بالممارسة الحميدة للسياسة دون مكر أو خديعة أو غدر، وعلى ذاك شاهدة علاقته الحسنة بفرقاء الساحة كلِهم.

التحق مع حلفه وجماعته باكرا بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية اقتناعا بالمشروع السياسي والتنموي والمجتمعي لمؤسسه رئيسِ الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، ولم يكن له يوما إلا وفيا؛ مناضلا؛ مخلصا؛ داعما بجهده المادي والمعرفي والمعنوي.

اختير بالتوافق والإجماع رئيسا لقسمه، وتولى على حسابه كافة أعبائه من إيجار المقر إلى شرائه، كان حاضرا ومحركا في أنشطته المقاطعية والجهوية والوطنية.

توافقت عليه الأطراف مرة أخرى لتولي رئاسة القسم في عهدة جديدة، فرغب عنها ابتغاء التداول والاشتراك في خدمة الحزب وتوجهاته، مستخدما وسطيته وعلاقته الطيبة بالجميع في التوافق على المؤسسات الحزبية الجديدة في المقاطعة والولاية بصفة عامة.

لم يسجل للأستاذ اسحاق غيرُ الاندفاع الدائم في خيارات حزبه حزبِ الاتحاد من أجل الجمهورية، والسعي في إنجاحها، لم يدعم يوما حزب تواصل ولا غيرَه من الأحزاب – معارِضة أو موالية – ولا أخال الحزب يكلُ قسمَه ويختار للتمثيل باسمه داعما لأحزاب المعارضة على حسابه.

 

 

محمد سيد المختار

عضو اللجنة الإعلامية للمرشح

التعاليق

التعاليق

إعلان السباق الانتخابي

مقالات ذات صله

تيليغرام