مدرسة طيبة
مدرسة طيبة
مدرسة طيبة

ساسة تكنت.. ومقياس خذ خيرها ولا تجعلها وطنا (رأي)

لقد أظهر عدد المنتسبين للحزب الحاكم في بلدية تكنت أنها تستحق بجلاء أن يحسب لها حسابها في ولاية اترارزة عموما خلال المرحلة المقبلة، لكن هل ستظل تكنت المدينة الضعيفة من الناحية السياسية ما دامت تتحكم فيها أياد وسخة، تتصارع من أجل مصالح ضيقة ؟!
إن من يتصدرون اليوم ومنذ سنوات الواجهة السياسية في تكنت، هم من تركوها تزداد غرقا في مشاكلها، دون السعي ولو بقليل في حل أي مشكل بسيط تعانيه، خاصة إلى رجعنا إلى أزمات التعليم والصحة والتخطيط والمياه.
وهنا أتوقف قليلا بين السطور لأقول لشباب هذه المدينة الحبيبة إن السكوت والرضى بالتصرفات المشينة للمدينة، كشراء الذمم وتبذير المال على من يجب أن يكون مصالح تكنت أولا وأخيرا على قائمة أهدافه؛ هو سكوت أقبح من عذر كما يقال.
خذ خيرها ولا تجعلها وطنا
عندما دخل الحزب الحاكم في تجديد هيئاته بدأ الصراع القديم الجديد يحتدم، دخلنا الحزب الحاكم من أجل أن نكون منبرا لا أن نكون محسوبين على طرف، نحن نحمل مشروع التغيير لتكنت، المدينة التي لها موقع تحسد عليه من الناحية السياسية والثقافية والاجتماعية.
هناك العديد من الأشخاص الذين يشاركوننا نفس التوجه ونفس الرؤية، فتكنت تعاني من مجموعة سياسية شاء القدر أن يجعلها تتحرك عند كل موسم سياسي لا حبا في تكنت، والآن أنتم الساكنة من يقرر المصير، فكفاكم سكوتا وتحكما فيكم من طرف أشخاص لا يفهمون من السياسة وجلب المصالح العامه لكم إلا دراهيم معدودة تدفع لهم عن رقابكم عند كل مناسبة سياسية، وتنصيب الوحدات هو خير دليل علي ذلك.
أين المثقفون والشباب الطامح لمستقبل أفضل للمدينة ؟
أين الشباب الذين كان بالأمس يريد أن تكون تكنت مقاطعة يحسب لها حسابها ؟
تطوير الطبقة السياسية والبحث عن بدائل تكون بداية النهوض بتكنت هي هدفنا، لا أن نكون ساعين في فساد أجيال قادمة الاتحاد والوقوف في مصالح تكنت والقرى التابعة لها.
لا نريد أن نكون جزء من الصراع من أجل مصالح ضيقة أو خاصة، فالاتحاد من أجل الجمهورية يؤسس لمرحلة جديدة من النظام السياسي الموريتاني ووضع أسس الديمقراطية، لكن الأيادي الوسخة تقف أمام ذلك، فأين الحل أيها الشباب ؟؟؟
نرجو أن نكون إضافة نوعية للحزب الحاكم كما نرجو أن نكون أهلا لخوض غمار المرحلة المقبلة لكسب الرهان، ولا نريد سوى الإشراك والإشراك الفعلي، فقد مللنا التغييب ومللنا السياسات التقليدية والتبعية العمياء.
محمد سالم ولد أبغش
ناشط شبابي

التعاليق

التعاليق

إعلان السباق الانتخابي

مقالات ذات صله

تيليغرام