مدرسة طيبة
مدرسة طيبة
مدرسة طيبة

يا طلعة البدر../ الباحث محمدن ولد امد

الحمد لله ، الله المستعان ، وبعد فهذه قصيدة قلتها تعليقا على خطاب شيخنا العلامة الشريف الشيخ علي الرضى بن محمد ناجي الصعيدي حفظه الله ورعاه:

يا طلعة البدر من بعد الدّجنَّاتِ
ويا مزيل مُلِمَّات المهماتِ

يا نسمة من أريج الطهر فائحة
طابت بها أنفس الأحيا والاموات

يا ديمة بصنوف الخير مغدقة
تمسي وتصبح تروي كل موماة

يا روضة من رياض العلم مونقة
بها تفتق أختام الدرايات

يا رحمة الله للآنام تنقذهم
من ترَّهات الشياطين المضلاتِ

يا منة من عظيم المن منَّ بها
على البريات رحمان البريات

أبشر بنصر وتمكين وعافية
ودمت ترفل في أسنى المسرات

وحقق الله ما ترجوه من وطر
مع المعافاة في الآنيِّ والآتي

يا أيها الناس هل في جلب مصلحة
أو دفع مفسدة أو قصد مرضاة

أو نشر علم هدى أو بذل سيب ندى
أو كشف كرب اليتامى، من خطيئات

أم هل يُذم ربيع الناس في خُلُق
له تُذمُّ عتاق الأندريات

أم هل يلام على بذل الندى علَمٌ
يُسدي ويُلحم في صرح المروءاتِ

بل كيف يدرك أهلُ العصر أمرَ رضى
يُخْفي تواضعُه أعلى المقامات

من لم يزل يصنع المعروف مذ عقدت
منه الإزارَ يدٌ تهمي بخيرات

بدر من آل رسول الله متبع
يبدو على وجهه نور النبوات

مُجَوِّد الشعر في مدح النبي وفي
نصح الأنام وفي رد الضلالات

مناصر المصطفى المختار من مضر
مؤلفُ الدررِ الغُرِّ البهيَّاتِ

مديمُ ذكرِ المليك الفرد يعبده
في كل الاَوقات في ذل وإخباتِ

مُعلي لوا السنة الغراء خادمُها
حامي حمى الدين قاضٍ لللباناتِ

تشفي السقيم بإذن الله ريقته
كم أبرأت من سقيم ذي معاناة

إذا تكلم لاح الدر منتثرا
بمحكمات بديعات بليغات

ندب بنيل المعالي مغرم كلف
كأن مولودنا يعنيه بالذات

“ضخمُ الدسيعَةِ لا ينفكّ ديدنهُ
نَيْطُ المسرات أو ميط المضَرَّاتِ”

عفوا ففضل الرضى الشيخ الرضى علما
تبارك الله ما يحصى بأبيات

لكنها نفثة المصدور أعلنها
وربما هش مصدور لنفْثات

أدامك الله يا شيخي الرضى قمرا
نعشو لنور هداه في الدّجنات

بجاه خاتم رسل الله سيدهم
عليه أسمى تحيات زكيات

التعاليق

التعاليق

إعلان السباق الانتخابي

مقالات ذات صله

تيليغرام