مدرسة طيبة
مدرسة طيبة
مدرسة طيبة

أخطاء فنية كبيرة أثناء وضع طبقة الأسفلت السطحية على طريق روصو

أكملت خلال الأسبوع الجاري الشركة الموريتانية للبناء والتجيهز (MCE)، إنجاز حوالي 2 كلم من المقطع 25 من الطريق الرابط بين نواكشوط ومدينة روصو، وذلك بعد انقضاء نصف الفترة الزمنية المحددة لإنجاز هذا المشروع، إلا أن ما تم تشييده حتى الساعة ليس مبشرا في نظر مختصين، حيث شابته العديد من الأخطاء الفنية الكبيرة، التي يجب تفاديها مع بداية وضع طبقة الأسفلت السطحية.

وأظهر إنجاز حوالي 1900 متر من طبقة الأسفلت خشونة كبيرة، يمثل السير عليها مصدر إزعاج للركاب، نتيجة ارتجاج السيارة بفعل المرتفعات والمنخفضات الصغيرة، عند قطع كل 30 مترا من المسافة التي تم بناؤها، وهو ما ينبئ عن أخطاء ارتكبت أثناء دمك طبقة القاعدة وطبقات التشريب واللصق قبل وضع طبقة الأسفلت السطحية.

ولوحظ عدم وضع الشركة للحاجز الإسمنتي أو الصخري، الذي يرص جانبي طول الطريق، لمنع الرمل من الإنهيار، هذا إلى جانب عدة ملاحظات تم رصدها هندسيا خلال ما تم إنجازه من الطريق الرابط بين عاصمة البلاد ومدن الجنوب.

وتثير الوضعية هذه مخاوف لدى البعض من ارتكاب نفس الأخطاء التي شهدها طريق (تكنت – المذرذرة)، أول طريق أنجز من طرف الشركة الوطنية لصيانة الطرق (أنير).

ويعتبر المقطع 25 أول تجربة للموريتانية للبناء والتجيهز، في مجال بناء الطرق الطويلة، وهو ما يضعها على المحك، من خلال مدى الاستيفاء بمعايير الجودة المنصوص عليها.

وأثار عدم وضع لافتة تبين معلومات عن مشروع إنجاز 25 كلم من طريق روصو، الذي تتولى موريتانيا تمويله بـ3.062.839.989 أوقية، العديد من علامات الاستفهام.

وشهد مشروع إنجاز طريق روصو عدة تعثرات ومشاكل منذ سبتمبر 2013، حالت دون تقدم الأشغال فيه، كان آخرها ما قال رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز مارس الماضي، إنه تحايل من طرف الشركة البرتغالية مونتيادريانو.

وأعلن نوفمبر الماضي الاتحاد الأوربي عن استئناف الأشغال في 98 كلم فقط من هذا الطريق، خلال فترة زمنية تصل 27 شهرا، في حين لا يزال مصير 22 كلم من هذا الطريق مجهول الجهة التي ستتولى تنفيذه.

التعاليق

التعاليق

إعلان السباق الانتخابي

مقالات ذات صله

تيليغرام