مدرسة طيبة
مدرسة طيبة
مدرسة طيبة

أخيرا لاترارزة مهرجان ثقافي وفني../ كدالي الكبير ولد انجبنان

ثلاثة أشهر من التحسيس و الإعلام كانت كفيلة بنجاح مهرجان، وللأمانة لم تدخر منسقية مهرجان اترارزة للثقافة و الفنون برئاسة الفنان القدير محمد ولد أحمدو ولد الميداح جهدا بالتحسيس والإعلام و الأخبار بما أوتو و ما لم يؤتوا من قوة، حيث أعلم العلماء والأسياد و المثقفين والشعراء والأدباء والشخصيات المرموقة.

وبالرغم من أننا نحن التروزيون لا يعجبنا العجب و لا صيام رجب، فكل واحد منا يريد مهرجانا على مقاس أفكاره هو و هو فقط بدون مشاركة أي فكرة أو نقاش مع أحد أو طرح للنقاش و التفرد والانفرادية، ولأن ولايتنا متميزة بمثقفيها وكثرة المفكرين أصابتنا تخمة العقول حتى أصبحت فردية الفكر وأحاديته يطغيان على العمل، و بذلك أصبحنا نتكلم أكثر من ما نعمل و من كثرة النقد والخوف منه أصبحنا نخاف من القيام بأي عمل يرفع رأس هذه الولاية، وبذلك ارتأت منسقية هذا المهرجان التي تتكون من مجموعة متنوعة من جميع أطياف اترارزة، أن تكون سباقة لإقامة هذا المهرجان و حريصين أن لا تكون هناك أي صبغة معينة تشير إلى فيئة أو تحزب.

كما أصروا على إقامة هذا المهرجان مهما تعرض من هزات و محاولات إفشال و الذي لعب في تخطيها أستاذنا وفناننا و رئيسنا الكبير وعائلته الكريمة محمد وأحمدو ولد الميداح و بتوفيق من الله وخبرته ورزانته ومكانته بين أبناء الولاية، حتى نجح في إيصال الرسالة.

نعم قامت هذه النخبة بإظهار أن أهل اترارزة قادرون وبجدارة على أن يقيموا مهرجانا يليق بسمعتها ومكانتها بين الولايات و مستواها الثقافي والفني و الأدبي.

وأرى من منظور خاص أننا نحن التروزيين متعطشون لمهرجان يروي عطش غيرتنا وسد ثغرة في ثقافة ولايتنا، و من المنطلق أطح تساؤلا على أصحاب الرأي: هل الأفضل أن نبدأ أو لا نبدأ أبدا؟!! أن نكون أو لا نكون ؟!!

وبما أن الانطلاقة بدأت ننتظر بشغف النسخة الثانية من مهرجاننا القادم على أن يكون أوسع وأشمل وأن لا يتغيب عنا من كنا ولا زلنا و سنبقى نتشرف بحضو هم.

كانت المبادرة طيبة نثمنها ونقدر ما قام به إخوتنا ونشكرهم على ما قاموا به من عمل رائع يستحق الإشادة، حضر من حضر و غاب من كنا نرجوا حضورهم، لكن (الله غالب على أمره…) صدق الله العظيم

الكمال لله و النقد معيار من معايير النجاح..كل سنة ومهرجان اترارزة بخير

 

كدالي الكبير انجبنان

التعاليق

التعاليق

إعلان السباق الانتخابي

مقالات ذات صله

تيليغرام