ضيوف مهرجان اترارزة يستحضرون الوزن الثقافي والعلمي للولاية – تقرير

بدأ توافد ضيوف مهرجان اترارزة للثقافة والفنون على مدينة تكنت منذ مساء الجمعة 22/12/2017، حيث وصل عدد من المدعوين من بينهم شعراء وفنانون وأدباء، إلى جانب أعضاء تنسيقية المهرجان.

وتجري التحضيرات بشكل متسارع في فندق ولد ابنو جنوب المدينة، استعدادا لافتتاح فعاليات النسخة الأولى عند الساعة العاشرة من صباح اليوم السبت.

شعراء يرحبون بالتظاهرة ..

ويقول الشاعر والكاتب ابراهيم ولد محمد أحمد (الأندلسي) القادم من مقاطعة بتلميت، إن ولاية اترارزة هي الولاية ذات العمق الثقافي الأشمل في البلاد حسب السماع وليس حسب المشاهدة، ويظهر ذلك من خلال الكم الكبير للشعراء بجميع اللغات الوطنية، إضافة إلى عدد العلماء والقراء الذين تزخر بهم وبموروثهم الغني، رغم ضياع الكثير منه بفعل الإهمال وعوامل الزمن، بل إن اترارزة كعبة الفنون والموسيقى في موريتانيا.

ويضيف ابراهيم الأندلسي في مقابلة مع موفد موقع تكنت، أن هذا الكم الكبير من الثقافة يحتاج للعديد من المهرجانات الدورية كل ثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن مهرجان اترارزة للثقافة والفنون، هو رجوع عن خطإ سابق في النظر إلى الثقافة ليس كتراث بل كمادة اقتصادية مربحة، مطالبا بإخراج كتب متعلقة بالأعلام، سواء من من الأعلام المدافعين عن الحوزة الترابية؛ أو المؤسسين للبنية الثقافية؛ أو بناة الحضارة؛ أو من القادة والقادة السياسيين.

نخبة من شباب الولاية تدعم المهرجان ..

من جهته يرى المختار ولد العالم الأمين العام للنخبة الداعمة لمنسيقية المهرجان، أن هذه التظاهرة ذات أهمية كبيرة، بحكم إبرازها للأوجه المتعددة ثقافيا وأدبيا وفنيا للولاية، مضيفا أنه يجب تثمين المهرجان ودعمه لأنه يساهم في انتشال وجه مطمور لولاية تحتل المركز الأول، من ناحية الإنتاج العلمي والثقافي والفني والتاريخي.

وحث ولد العالم في مقابلة مع موفد موقع تكنت، جميع الفاعلين والمهتمين بالثقافة في اترارزة، إلى دعم الأنشطة ذات الأهداف التي من شأنها إبراز تاريخ الولاية وتراثها المشرق.

ويرى الأستاذ سيدي محمد ولد سيدي أمين الثقافة والإعلام للنخبة الداعمة لمنسيقية المهرجان، أن ولاية اترارزة كان يفترض أن تكون سباقة لتنظيم مثل هذه المهرجانات، بحكم أنها من أبرز الولايات المهتمة بالشأن الثقافي عموما والأدبي على وجه الخصوص، مضيفا أنها

اليوم تأخرت كثيرا لكن لا يضرها ذلك التأخر، لأنها قادرة بنخبتها على النهوض بثقافة الولاية ونفض الغبار عن ما فيها من كنوز علمية وأدبية.

وقال ولد سيدي في مقابلة مع موفد موقع تكنت، إن وجود مهرجان ثقافي في اترارزة يبعث أكثر من رسالة للوطن ككل، محملا سكان الولاية تغييبها عن المشهد الثقافي الوطني، بفعل تكاسل نخبتها ومنتخبيها وساستها وأطرها، مضيفا أنه يوجد اليوم جيل يؤمن بمسايرة الركب والسعي الجاد إلى نفض الغبار عن هذا الموروث الكبير. على حد وصفه

 

التعاليق

التعاليق

تيليغرام

مقالات ذات صله