ولد ابته يكتب: ملاحظات سريعة حول مهرجان اتراره للثقافة و الفنون

مبدئيا نثمن فكرة المهرجان لما له من أهمية للمجتمعات التي تطمح إلى التطور والازدهار عبر التاريخ و إعادة الاعتبار لتراثها الثقافي و تسليط الضوء على ما تزخر به من موروث ثقافي، و إبراز جذورها وهويتها وثقافتها ولغتها … لذلك شكرا جزيلا لصاحبة الفكرة و المشرفة العامة على التظاهرة (النعمه منت انجبنان) والرئيس محمد سالم ولد الميداح الذي لعب دورا بارزا في إنعاش الأمسية من الناحية الفنية.

ـ تألق أستاذنا محمد ولد الميداح Mohd Ould Ahd Meiddah من خلال المحاضرة الوحيدة في المهرجان كله (رغم أنها تعدل محاضرات) و التي ألقاها بأسلوبه الشيق و ثقافته الواسعة و طرحه العميق و كانت حول تاريخ إمارة اترارزه.

ـ تألق الأخ محمد فال ولد سيدنا الذي كان يتولى جانب التقديم بلغته النقية و أسلوبه المرح.

ـ تألق الأستاذ التراد ولد صلاحي رئيس جمعية آفاق للتنمية والثقافة التي تنظم النشاط، حيث ألقى كلمة قيمة عن أهمية النشاط و أبعاده عكست خلفيته الثقافية و عمقه، و لو أن اللجان التنظيمية فهمت محتواها لكان للنشاط شأن آخر.

ـ غياب تام لوزارة الثقافة و الصناعة التقليدية (الوزارة الوصية).

ـ إنعاش فني ممتاز من طرف عدة أٌسر فنية تروزية عريقة.

ـ اقتصار المهرجان على يوم واحد وهي سابقة من نوعها في تاريخ المهرجانات الثقافية خصوصا مهرجان اترارزه الذي يحمل عنوانا كهذا.

ـ ضعف المشاركة لشباب تكنت وساكنتها تنظيما و تمثيلا.

ـ على رأس لائحة الشعراء مجموعة من (شعراء أهل لخيام ) الذين يمثلون أغلبية القائمة، و قد تميز منهم إثنان بأداء جميل تفاعل معه الجمهور، بينما أضفت البقية على السهرة نوعا من الرتابة و الملل.

ـ رغم كثرة شعراء و أدباء تكنت (البلد المستضيف) لم تمنح فرصة الإلقاء منهم إلا للعبد الفقير بينما تم إقصاء نخبة من أساتذتي و من هم فوقي مستوى …

و يبقى السؤال المطروح هو: ما الذي قدمته هذه التظاهرة لولاية اترارزه عموما و مدينة تكنت خصوصا على جميع الأصعدة ؟

التعاليق

التعاليق

تيليغرام

مقالات ذات صله