ارتياح مبدئي للتطورات الأخيرة لملف مشروع تأهيل طريق روصو

ارتياح مبدئي للتطورات الأخيرة لملف مشروع تأهيل طريق روصو

heder

عبرت “تنسيقية اترارزة” عن ارتياحها المبدئي حيال ما وصفته بتجاوب الحكومة الموريتانية من مطلبها الأساسي، المتعلق بضرورة الإسراع في إنجاز طريق (نواكشوط – روصو)، وذلك بعد أسابيع شهدت سلسلة وقفات احتجاجية وأنشطة سلمية، مطالبة ببناء هذا الطريق المتهالك منذ بعض الوقت.

وأبدت التنسيقية في بيان صادر عنها عصر اليوم الثلاثاء 21/11/2017، تثمينها لما وصفته بـ”التفاعل الجماهري الكبير الذي ساهم في إنجاح هذا الحراك”، مشيدة بدور الإعلاميين والمدونين على ما بذلوه من جهد في سبيل إيصال صوتها للجميع.

وقال البيان إن أي توقف غير مبرر ستقابله التنسيقية بنشاط احتجاجي قوي في إطار حراكها السلمي، كما أنها شكلت لجنة مكلفة بالسهر على متابعة أشغال تشييد هذا الطريق، تفاديا لأخطاء المراحل الماضية، التي عرف خلالها مشروع إنجاز هذا الطريق العديد من التعثرات. وفق نص البيان

وخلص البيان إلى مطالبة المنتخبين في ولاية اترارزة بدعم الحراك الجماهيري السلمي، وتحمل بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في توصيل مطالب المواطنين، والوقوف معهم في معاناتهم والبحث عن حلول لمشاكلهم.

 

نص البيـــــان

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
بعد أسابيع من النضال المستميت والمتواصل لـ”تنسيقية اترارزة” الغير سياسية، من أجل المطالبة بإنجاز طريق (نواكشوط – روصو)، والتأكيد على ذلك من خلال تنظيم العديد من الأنشطة والوقفات الاحتجاجية والتظاهرات السلمية، شملت مدنا ومناطق مختلفة، استجابت أخيرا الحكومة الموريتانية مشكورة لمطلبنا الأساسي بالعمل على إعادة تأهيل هذا الطريق الهام، وهو ما تجسد في البيان الأخير الصادر عن الاتحاد الأوربي، الذي أكد استئناف الأشغال في مشروع إعادة ترميم 98 كلم من هذا الطريق، بدء من قرية بومبري 47 كلم شمال روصو، وصولا إلى الكلم 145، حيث سيستمر تنفيذه 27 شهرا بغلاف مالي قدره 44,5 مليون أورو، تتولى تنفيذه شركة SOGEA SATOM، وهي جزء من مجموعة Vinci الدولية، التي تعتبر رائدة في مجال الأشغال العامة.
ورغم أن مقاولات قلولو (EGMS) والموريتانية للبناء والتجيهز (MCE)، عكفتا على تأهيل 25 كلم من نفس الطريق (من الكلم 20 وحتى الكلم 38)، إلا أن البقية لم تعلن أي جهة أخرى عن التكفل بها، مع كونها متهالكة بدرجة كبيرة، وهو ما يثير استغرابنا.
 
وانطلاقا مما سبق فإن تنسيقية اترارزة، لتؤكد على ما يلي:
 
1- ارتياحها مبدئيا لتلبية الحكومة لمطلبها الأساسي من خلال التعاقد مع الشركات التي بدأت الشروع في ترميم الطريق.
 
2- تثمينها الكبير للتفاعل والتجاوب الجماهري الذي ساهم في إنجاح هذا الحراك، كما تشيد بدور الإعلاميين والمدونين على ما بذلوه من جهد في سبيل إيصال صوتنا للجميع.
 
3- نشدد على أن يتم تشييد الطريق وفق المعايير الدولية الجيدة، كما نطالب بتوفير طريق رملي بديل جيد أثناء فترة الأشغال.
 
4- ننوه بأن أي توقف غير مبرر سنقابله بنشاط احتجاجي قوي في إطار حراكنا السلمي، مع العلم أننا شكلنا لجنة مكلفة بالسهر على متابعة أشغال تشييد هذا الطريق، تفاديا لأخطاء المراحل الماضية التي شهد فيها مشروع إنجاز هذا الطريق العديد من التعثرات.
 
5- نهيب بالمنتخبين في ولاية اترارزة دعم حراكنا الجماهيري السلمي، وتحمل بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في توصيل مطالب المواطنين، والوقوف معهم في معاناتهم والبحث عن حلول لمشاكلهم.
 
تنسيقية اترارزة
21/11/2017

 

Comments

comments

heder

مقالات ذات صله