مع استمرار انقطاع الكهرباء ببتلميت.. ماذا أضاف مشروع الطاقة الشمسية ؟!

مع استمرار انقطاع الكهرباء ببتلميت.. ماذا أضاف مشروع الطاقة الشمسية ؟!

heder

تعيش مدينة بتلميت التي أشعل فيها أول مصباح كهربائي في تسعينيات القرن المنصرم، وتحديدا سنة 1995 إبان عهد العمدة محمد ولد منيه، معاناة كبيرة في مجال خدمة الكهرباء العمومية، فما بين 2017/2007 بدأت المدينة تشهد انقطاعا متكررا للتيار الكهربائي طوال أشهر السنة، باستثناء فصل الشتاء فقط.

مولدات لاتستوعب حاجة المدينة..

ضعف المولدات أبرز مشاكل التيار الكهربائي في المدينة، حيث يرجع مسيرو مركز “صوملك بتلميت”، أزمة الانقطاع المتكرر إلى ضعف قدرة المولدات عن استيعاب الكمية المطلوبة يوميا، فضلا عن غياب صيانة هذه المولدات، التي يصبح من الصعب تشغيلها أثناء ارتفاع درجات الحر.

وتقول جهات خاصة لموقع تكنت إن المولدات الكهربائية في بتلميت تم استبدالها مؤخرا بأخرى أكثر رداءة، سبق وأن عملت في مدن داخلية، حيث تم نقل أفضل مولد يصل بتلميت إلى أطار شمال البلاد، بعد تعطل مولد الأخيرة وتسبُب ذلك في أزمة كهرباء استمرت عدة أيام.

وقد أصبحت مدينة بتلميت تعيش تحت الظلام الدامس أغلب لياليها، ما ترتبت عن خسائر بالغة من أبرزها تلف المواد الغذائية في بعض المحلات وممثليات الألبان المحلية.

سماسرة فاقموا من حجم الكارثة..

ويشكو سكان بعض الأحياء في بتلميت من شبكة “سماسرة” تبسط سيطرتها على المركز الوحيد في المقاطعة منذ قرابة العقدين، حيث يكثفون من أنشطتهم المشبوهة خلال فترة هذا الانقطاع وبمباركة من إدارة المركز. يقول السكان

ويوفر هؤلاء ما يعرف بـ “Quatre file “ الذي يبقي التيار الكهربائي لدى بعض المحلات والمنازل وقت انقطاعه عن أحياء المدينة، وهي طريقة لنفض جيوب بعض التجار والمواطنين ميسوري الحال.

وحتى أن تبادل تيار من حي إلى آخر يمر هو الآخر بطرق ملتوية بعيدة من العدالة والمساواة بين السكان.

مشروع الطاقة الشمسية ماذا أضاف ؟!

أطلقت مؤخرا وزارة النفط والطاقة والمعادن مشروعا ضخما للطاقة الشمسية في مقاطعة بتلميت من أجل تقوية الشبكة على مستوى المدينة والحد من الانقطاعات المتكررة، خصوصا في فترات ارتفاع درجة الحرارة.

المشروع هذا تم بإشراف من شركة صوملك وبتمويل من مصدر الإماراتية الرائدة في مجال الطاقة، ونفذت شركة اتحاد المقاولين المشروع الذي بلغت سعته 1ميجاوات، في وقت أوضح بعض المراقبين أن المشروع لم يحقق الأهداف المنشودة، حيث ظلت اللانقطاعات متواصلة، بل زادت وتيرتها بشكل ملحوظ.

وقد أثار بناء مشروع الطاقة الشمسية داخل المدينة جدلا واسعا، حيث يجري الحديث في أوساط عديدة عن تسببه في ارتفاع مخيف لدرجات الحرارة.

Comments

comments

heder

مقالات ذات صله