عمال أكبر مستشفيات اترارزة دون رواتب منذ قطع العلاقات مع قطر

يعاني الطاقم التمريضي في مستشفى حمد بن خليفة بمدينة بتلميت، من تأخر في الرواتب منذ أزيد من شهرين، في حين يصر الطاقم على مواصلة العمل دون أن يؤثر ذلك على سير عمل المنشأة الصحية ذات الأهمية البالغة في المنطقة.

وأثارت هذه الوضعية مخاوف العديد من المهتمين، خصوصا في ظل المخاوف البادية من تأثر سير العمل بالمستشفى، بعد قرار نواكشوط القاضي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.

وقد أثار القرار مخاوف السكان خصوصا بعد مغادرة سفير دولة قطر في نواكشوط.

وكشفت بعض المصادر لموقع تكنت أن رواتب العمال وحدها تصل إلى أكثر من 20 مليون أوقية شهريا.

ودشن مستشفى حمد بن خليفة من طرف الشيخة موزة بنت ناصر المسند في الحادي عشر من فبراير 2007، خلال المؤسسة القطرية الموريتانية للتنمية الاجتماعية، حيث تبلغ طاقته الاستعابية 73 سريرا و يعمل به 136 موظفا، يتم دفع رواتبهم من طرف مكتب الشيخة موزة وتساهم وزارة الصحة الموريتانية بتحويل الطاقم الطبي والتمريضي.

ويتمثل الهدف الاستراتيجي من إنشاء المستشفى في تقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة، لصالح سكان المنطقة بأسعار زهيدة تتماشى مع الوضعية الاقتصادية للمجتمع المحلي، وتوفر عليهم عناء السفر للعلاج في العاصمة نواكشوط أو في الخارج.

وسبق أن كشف الهلال الأحمر القطري أنه و منذ توليه مسؤولية إدارة وتشغيل المستشفى، عمل على تطويرها وتحديثها بكافة الأقسام الطبية الرئيسية مثل الطوارئ والنساء والتوليد والأطفال والباطنية والجراحة والأسنان، بالإضافة إلى توفير صيدلية وعيادات خارجية للاستشارات الطبية.

ويقوم الطاقم الطبي للمستشفى بإجراء 40 عملية جراحية شهريا في المتوسط، وتعد النساء والأطفال من أكثر الفئات انتفاعا بالخدمات الطبية المقدمة في المستشفى.

التعاليق

التعاليق

تيليغرام

مقالات ذات صله