الضمير المفضوح.. خلف الهجوم على الشيخ الرضا – رأي

الضمير المفضوح.. خلف الهجوم على الشيخ الرضا – رأي

heder

تجمعوا من كل صوب وحدب.. وتوحدوا على كلمة سواء أن لا ينجوا من ألسنة سوئهم بر ولا تقي.. سلاح هجومهم ألسنة حداد شحذوها على جمرات العقبة بعد الرمي… وأقلام شحنوها بمداد من دماء إبليس وهو يتلوى ألما وحقدا تحت وابل حجارة حجاج بيت الله الحرام.

قالوا في الشيخ من سيء القول ما قالوا وإن يقولوا تسمع لقولهم… وكتبوا عنه ما كتبوا وهم لا يدركون أن شهادتهم ستكتب ويسألون…

أرادوا أن يطفئوا نور الحق من حقدهم على المدافع عن سيد بني آدم… والله متم نوره ولو كرهوا… ويريدون ويريد الله ويفعل الله ما يريد…

لمن لم يفهم ولم يستوعب سبب الهجوم الممنهج على الشيخ الرضا سأوجز وأوضح:

إنهم بقايا الفلول المهزومة في معركة الدفاع عن سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قادها الشيخ يوم أساء ولد امخيطير إلى نفسه وهو يظن أنه يسيء إليه.. استجمعوا قواهم وهموا بالانتقام لصاحبهم ولكن بأسلوب المنافقين الذين يقولون بأفواههم ما لا تسر قلوبهم..

نعم هموا بذلك وجمعوا له شياطينهم… يؤذون الشيخ بأقلامهم وألسنتهم… ومع ذلك ولأن الله ناصر عباده ولو كره الكافرون… فقد تحول هجومهم إلى كرامة أخرى من كرامات الشيخ… ففضحوا أنفسهم للعيان وهم يدافعون عن المسيء لنفسه بهجومهم على المدافع المنتصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم.. وكأن لسان حالهم يقول: “نحن المنافقون فاحذرونا قاتلنا الله أنا نؤفك”.

بادو محمد فال امصبوع

Comments

comments

heder

مقالات ذات صله