مدرسة طيبة
مدرسة طيبة
مدرسة طيبة

عمدة تكنت: عملية البناء متواصلة والأيام المقبلة ستكون الشاهد – مقابلة

بدأ اليوم الثلاثاء 28/02/2017 القائمون على موقع تكنت في إنتاج سلسلة مقابلات صحفية، تسبر واقع التنمية في البلدية والآفاق المستقبلية المستشرفة لذلك، كما تجيب على العديد من التساؤلات المطروحة على الشارع، حيث تستضيف عددا من المنتخبين والفاعلين والناشطين الجمعويين وسدنة السياسة.

واستضافت المقابلة الأولى ضمن سلسلة الحلقات التي يعدها الزميل الداه ولد الفتى بالتعاون مع موقع تكنت، عمدة البلدية حمادي ولد سيدي ولد الفائق، حيث تناولت المقابلة بداية الطريق لمنصب العمدة وما واكبها من أحداث ومجريات سياسية، آلت في الأخير إلى انتخاب ولد الفائق عمدة لتكنت.
وتتناول المقابلات القادمة مع العمدة مواضيع مختلفة من أبرزها واقع التعليم وجديد ملف التخطيط وأزمات المياه، إضافة إلى الآفاق المستقبلية والمشاريع التي هي قيد التنفيذ حاليا.

نص المقابلة:

السلام عليكم ورحمة الله
انتخب العمدة حمادي ولد الفائق في الاستحقاقات البلدية 2013، خلال مرحلة كانت تشهد فيها مدينة تكنت مخاض ثورة ثقافية وإعلامية، رافقت المرحلة التي تعرض خلالها العمدة لعدة صعاب كانت حجر عثرة في وجه التنمية، ليتخطاها متحصنا بالرؤية الواضحة للمستقبل، متخذا نفس الحدود من الجميع، واضعا نصب عينيه مصلحة هذا الشعب على طاولة الحوار و التفاهم مع الجميع، موحدا نقطة الالتقاء عند مرجع المصلحة العامة للبلدية. يقول أنصار الرجل

قسمت سلسلة هذه المقابلات إلى ست حلقات :
• الحلقة الأولى : الوصول للبلدية و بداية المشوار
• الحلقة الثانية : الميدان الشبابي و المجتمع المدني و التعاون الخارجي.
• الحلقة الثالثة : التعليم و الصحة
• الحلقة الرابعة : المياه و الصرف الصحي و النظافة
• الحلقة الخامسة : المقاطعة و التخطيط و البنية التحتية
• الحلقة السادسة : الآفاق المستقبلية و المشاريع تحت التنفيذ
الحلقة الأولى : الوصول للبلدية و بداية المشوار
بداية سيادة العمدة نشكركم على رحابة الصدر و الاستعداد رغم الانشغالات و الظروف الآنية، وذلك لإتاحة الفرصة للرأي العام للاطلاع على سير العمل البلدي (واقعه المعيش و آفاقه المستقبلية).
أولا ما هي الأجواء التي وصلتم فيها للبلدية؟
العمدة: كنت دائما شغوفا بالمساهمة من قريب أو من بعيد في بناء هذه البلدية مدركا حدة الخلافات السياسية آنذاك و لم أنتمي لأي طرف سياسي محلي داخل الحزب بل كنت أؤمن بطرف واحد هو حزب الاتحاد من أجل الجمهورية و لعلمي بعدم جدوائية التطرف كون المصلحة العامة تذوب في هذا الخلاف ناهيك عن التنمية ، فلم أرى أي بد من أن أكون بديلا رغم المسؤولية و رغم تكاليفها و صراعاتها فأعددت العدة لذلك و معتمدا على الخلايا التي تقاسمني الرؤية .
بدأت من خلال الحزب بترشيح لائحة سنة 2011 قبل أن تؤجل الانتخابات إلى تاريخ لاحق، ترشحت معي آنذاك عدة لوائح للحزب و تم استدراج بعضها لكن بقيت صامدا متمسكا بقراري و من معي في الفكرة حتى الانتخابات 2013 التي تم من خلالها اختياري مرشحا عن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية عمدة لبلدية تكنت .

هل كان هناك فتور بينكم و باقي أفراد لوائح الحزب الأخرى؟
العمدة: لا أبدا بل توحدت جميع اللوائح لهدف إنجاح لائحة الحزب التي تعبر عنه و كنا فريق عمل مشترك موحد و بذلك أخذت على عاتقي جمع كل الأطراف السياسية بتكنت لهدف جمع كلمتهم و تقريب نظرتهم للمصلحة من أجل تكنت كي تتوحد جميع الأطياف السياسية و الاجتماعية من أجل البناء .

نجحتم في الانتخابات و تدركون حجم الخلافات؛ كيف كان التعامل؟
العمدة: لم أدخل من أجل المصارعة رغم فهم البعض الخاطئ للمسؤولية خاصتي بل كنت أهدف لتوحيد شتات الرؤى السياسية و الذي بدأ يفاجئ الجميع بتوحيده ، فقط لقناعتي التامة بالمشروع التنموي الذي أخذته على عاتقي.

 

وهل نجحتم في ذلك ؟ و ماذا عن السياسيين من باقي الأحزاب؟
العمدة: نجحنا في إصلاح الفتور حتى بين الأطراف السياسية من خارج الحزب و بدأ المشوار باستقطاب جميع الأحزاب الموجودة في البلدية لإشراكها في المهام رغم بعدها عن المسرح و المتناول ، فأسسنا بذلك مجلسا محليا توافقيا بين كل الأطراف.

 

كيف تعاملتم مع الوعي الثقافي الذي رافق بدايتكم؟
العمدة: واجهنا الوعي المجتمعي الكبير و الثورة المعرفية و النضالية لدى الشباب وكذلك الدور الإعلامي المؤثر و لم نعتبره عائقا، بل اعتبرته لبنة أساسية في مستقبل العمل البلدي عكس ما يعتبره البعض عائقا في تقبل الطرح و التنظير السياسي الخاص به و خلقنا تفاهما مع هذه الأطراف الثلاثة مواصلين المسير نحو الهدف الأسمى : بناء تكنت و ستشهد الأيام المقبلة على ذلك.

جيد، وكيف كان تسليم المهام؟
العمدة: كان بطريقة طبيعية إلا أنه لم تسلم لنا أي مشاريع قيد التنفيذ و لا أي رصيد بنكي بل كانت نقطة الابتداء من الصفر و نجحنا في العمل رغم اختلاف المآرب السياسية و الخلفيات الفكرية و التي أعتبرها ظاهرة صحية في المجلس البلدي لاستفادتنا من كل فكر و كل تجربة.
نشكر لكم سيادة العمد هذه السانحة

التعاليق

التعاليق

إعلان السباق الانتخابي

مقالات ذات صله

تيليغرام