عودة الحياة تدريجيا لأسواق غامبيا عشية رحيل جامي

عودة الحياة تدريجيا لأسواق غامبيا عشية رحيل جامي

heder

بدأت بعض المحلات التجارية الخاصة ببيع الخضار والمواد الغذائية في العاصمة الغامبية بانجول ومدينة ساريكوندا، بفتح أبوابها أمام الزبائن إثر شلل دام ثلاثة أيام، بفعل الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد من كانون الأول الماضي، والتي نجحت الوساطة الموريتانية أمس الجمعة في حلها، وذلك بتنحي الرئيس يحي جامع عن السلطة.

ويقول مراسل تكنت في بانجول إن الحياة بدأت تدب في الشارع وسط هدوء كبير، نتيجة لرحيل عشرات الآلاف خلال الأيام الأخيرة خارج البلاد.

وتحدث مراسلنا عن توافد بعض الأجانب والموريتانيين على غامبيا مباشرة بعد الإعلان مساء أمس عن التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة السياسية التي تصاعدت وتيرتها خلال الأيام الأخيرة.

وتعيش معظم أسواق بانجول شللا تاما بفعل تواجد أصحابها خارج العاصمة، أو تحفظ بعضهم الآخر على الأوضاع، حتى تكشف الساعات القادمة عن نتائج تكريس الاتفاق الذي أبرم بين أطراف الأزمة.

إلى ذلك قال رئيس الجالية الموريتانية في غامبيا أحمد ولد سيدي ولد العالم، إن نجاح الوساطة يعني حقنَ دماء مئات الآلاف من البشر، وتكريس الاستقرار في هذه الدولة وفي محيطها الإقليمي، فضلا عن حفظه لمصالح آلاف الموريتانيين المقيمين في غامبيا، مردفا “أنقذت الوساطةُ غامبيا من الوقوع في دوامة العنف، التي سقطت فيها دول أخرى، لا تعرف حتى الآن سبيلا للخروج منها”.

وأكد ولد العالم أن نجاح الوساطة سيساهم في تعزيز أواصر الأخوة والصداقة والمحبة بين الشعبين الموريتاني والغامبي .

وسينشر موقع تكنت بحول الله خلال الساعات والأيام القادمة، سلسلة تقارير وصور ومقابلات عن وضعية الجالية في غامبيا، وعودة الموريتانيين إلى نقاط عملهم، وذلك ضمن النافذة التي مواكب من خلالها منذ أسبوع آخر التطورات والمستجدات على مستوى جاليتنا، التي ينحدر معظم أفرادها من ولاية اترارزة.

Comments

comments

heder

مقالات ذات صله