صمت رسمي حيال تجدد أزمة العطش لأيام داخل أحياء مدينة تكنت

صمت رسمي حيال تجدد أزمة العطش لأيام داخل أحياء مدينة تكنت

heder

تعيش لليوم الثاني على التوالي أحياء مدينة تكنت، أزمة عطش خانقة تزامنا مع استقبال المدينة لمئات العائلات التي تقضي سنويا فترة العطلة داخلها، وهي الأزمة الثانية من نوعها خلال هذا الشهر فقط، رغم تعهد مدير “المكتب الوطني لخدمات الماء في الوسط الريفي” قبل أيام قليلة، بحلها والسيطرة عليها في غضون وقت وجيز، وهو الأمر الذي لم يتم حتى الساعة .
وقد لجأت مئات الأسر الفقيرة إلى جلب المياه من الأحياء المجاورة وبأسعار مجحفة، في وقت لوح السكان بالنزول للشارع ما لم يتم التغلب على الأزمة التي تدخل يومها الثاني على التوالي .
وسبق لعدد من النسوة أن قطعن الطريق الرئيسي قبل أيام احتجاجا على الصمت الرسمي اتجاه تفاقم الأزمة المستفحلة، وهو ما أدى من رئيس المركز الإداري محمد محمود ولد محمد سلطان النزول إليهن، وطلب منهن فتح الطريق على أن يعمل على حل الأزمة في أسر وقت .
ويرفض مدير الشبكة سيدي محمود ولد الطالب الرد على موقع تكنت بخصوص أسباب الأزمات الأخيرة، منتقدا في الوقت ذاته ما قال إنه الخطأ الذي ارتكبه النظام الحالي فيما يتعلق بحرية الصحافة .
وتلتزم حتى الساعة الجهات المعنية في تكنت صمتها حيال الأزمة، رغم ارتفاع الأصوات المستاءة من الوضعية .
ونشر العمدة المختار ولد عيدله صورة على صفحته الشخصية، أرفقها بالقول إن أغلب أحياء تكنت “تعاني أزمة عطش حادة مما جعلنا نلجأ لشراء مياه الآبار بثلاثة آلاف أوقية للمتر المكعب” . وفق قوله
والتقى في السادس عشر من الشهر الجاري العمدة المساعد والمسير السابق لشبكة مياه تكنت المختار ولد عيدله، بمدير المكتب الوطني لخدمات الماء في الوسط الريفي آتي عبد الوهاب، حيث تناول اللقاء واقع أزمة المياه التي تعيشها مدينة تكنت، والوضعة السيئة للشبكة خلال العامين الأخيرين  .
وقدم ولد عيدله للجهات الرسمية أغوسطس 2005 دراسة تبين واقع شبكة مياه تكنت، ومدى النمو الديمغرافي والسبل الكفيلة بضمان استفادة المدينة من المياه 24/24 ساعة، مطالبا بإعادة صيانة الشبكة وتوسيعها بشكل كامل، وهي الدراسة التي ستبدأ وكالة النفاذ الشامل بتنفيذها خلال الأسابيع القادمة . وفق قوله

Comments

comments

heder

مقالات ذات صله