عدم شراء سير بـ500 أوقية يتسبب في عطش 12 ألف شخص بتكنت

عدم شراء سير بـ500 أوقية يتسبب في عطش 12 ألف شخص بتكنت

heder

كشفت مصادر من داخل شبكة مياه تكنت أن السبب الرئيسي لأزمة الماء التي تعيشها أحياء مدينة تكنت منذ 72 ساعة الماضية، عائد إلى انقطاع “سير المحرك” الخاص بالمولد الكهربائي للشبكة، والذي يصل سعره عند محال قطع الغيار في المدينة 500 أوقية فقط .

وأكدت نفس المصادر أن مدير الشبكة سيدي محمود ولد الطالب، لا يلقي كبير اهتمام للأزمة الحالية، بل يرد على كل من استفسره أن هناك عطل وقد بعث المكتب الوطني لخدمات الماء في الوسط الريفي فريقا فنيا، لكنه تجاوز تكنت نحو روصو وهو في الطريق إلى المدينة، لكن مرت عدة ساعات دون وصول الفريق المذكور .

ولجأت مئات الأسر العطشى إلى شركة مياه الصفاء وصهاريج كتيبة اللوجستيك العسكرية وبعض القرى المجاورة، فيما يهدد العطش المئات من الأسر الفقيرة التي لا تتوفر على إمكانيات لجلب الماء من خارج المدينة أو من النقاط البعيدة .

وتقول مصادر موقع تكنت إن العديد من أبناء المدينة ينسقون حاليا للنزول للشارع، احتجاجا على تغافل السلطات المعنية عن الموضوع .

وكان المكتب الوطني لخدمات الماء في الوسط الريفي، قد عزل في السابع من يناير الماضي بحام ولد محمد لغظف عن شبكة مياه تكنت، وذلك بعد تعيينه عليها في الـ14 من مارس 2015 خلفا لسيدي ولد الحسن الذي لم يمكث طويلا على الشبكة .

وأثار عزل ولد محمد لغظف موجة استياء كبيرة بين السكان، خاصة وأنه كان يشرع في مد عدد من المنازل والأحياء المجاورة للمدينة بالماء، إلا أن يد سياسية وقفت دون مساعيه في تزويد الجميع بالماء الصالح للشرب . وفق ما يرى البعض

ولم تستعد شبكة تكنت عافيتها منذ إقالة مسيرها الأول المختار ولد عيدله، حيث توالت عليها الأزمات والتعيينات، في وقت يرى البعض أنها أصبحت أداة رخيصة في يد البعض، يتحكم فيها من أجل مآربه وتصفية حساباته، خاصة المديرة المساعدة في المكتب مريم بمب منت اليزيد .

ويقول بعض السكان الذين التقاهم موقع تكنت،  إن استمرار الأزمة ترتبت عنه عدة انعكاسات سلبية على أكثر من 12 ألف نسمة في تكنت خلال الأيام الأخيرة، مشيرين إلى أن الوضعية الهشة لشبكة المياه وتوالي الأزمات في السنوات الماضية، يعطي صورة عن مدى فشل نخب المدينة في حل مشاكل بلديتهم التي تتوسع جغرافيا وديموغرافيا، كما يكشف عن التقصير الرسمي الذي تلعبه السلطات الإدارية والإقليمية حيال التعاطي مع مطالب سكان تكنت، الذين يراودهم حلم أن تصبح بلديتهم مقاطعة في أقرب الآجال .

واتهم السكان “المكتب الوطني لخدمات الماء في الوسط الريفي” بالتغافل عن الأزمة نتيجة صراع أجنحة لم يعد خافيا عن العيان، مطالبين بنزع وصايته عن الشبكة وتحويلها إلى إحدى الجهات الرسمية أو الخصوصية ذات الاختصاص، حيث يعتبرون أن وجود المكتب لم يتجاوز الجباية فقط، في وقت تتوالى الأعطال داخل الشبكة التي تجاوزت عمرها الافتراضي منذ سنوات . وفق وصفهم

Comments

comments

heder

مقالات ذات صله