جلب أجانب من جنسيات مختلفة للتنقيب شمال موريتانيا

جلب أجانب من جنسيات مختلفة للتنقيب شمال موريتانيا

heder

في ظل إقبال الآلاف على التنقيب في مناطق الشمال الموريتاني، ومع مرور الشهر الثالث على التوالي، منذ منح السلطات تراخيص التنقيب لآلاف المواطنين، أصبح من الملاحظ التواجد المكثف للأجانب بين المنقبين، خاصة من جنسيات سودانية وصحراوية ومالية وسنغالية، وهو الأمر المنافي تماما للمنظومة القانونية المنظمة للتنقيب السطحي في البلاد، وفق ما أعلنت عنه الجهات الرسمية قبل وقت .

وتجوب سيارات الدرك الوطني – على قلتها – مناطق محدودة بحثا عن الأجانب، خاصة في مناطق السياج والساكنة والدواس، في وقت يلاحظ أن أغلب السودانيين الموجودين بين المنقبين، يعملون لصالح شخصيات نافذة أو أبناء شخصيات سامية، في الجيش والبرلمان والحكومة .

وينقب السودانيون في الغالب أثناء ساعات الليل، خاصة في النقاط النائية عن قوة الحركة، فيما يصعب تمييز الصحراويين عن غيرهم من الموريتانيين، حالهم حال الطوارق وبعض السنغاليين والماليين .

وينتقد البعض الغياب الملاحظ للقوة الأمنية داخل النقاط التي تمتد على طول مئات الكلومترات، حيث لا نقاط تفتيش ولا دوريات مراقبة .

وتشهد مناطق واسعة من ولايات إنشيري وداخلت نواذيبو وتيرس زمور، توافد آلاف الباحثين عن الذهب السطحي، بعد الإعلان عن اكتشافه مؤخرا من طرف مواطنين موريتانيين، في وقت يجري الحديث عن اكتشافه في نقاط جديدة داخل ولايتي آدرار ولبراكنه .

Comments

comments

heder

مقالات ذات صله