صلى الإله على الجناب الطاهر – رائعة للشاعر أبوشجة

أوقد على أفق الزمان قصيدة

تبقى تلوح بوهم ليل السامر

وبوجه ما يبقى من الأشواق في

عرصات أيام الزمان الغابر

في شجو أحمد سيد الأكوان ميــــ

مون النقيبة ذي الثناء السائر

ودع النجوم تفوح تشهد بالذي

يبقى على الآناء ليس بداثر

لمحمد ولنفح ريح محمد

صلى الإله على الجناب الطاهر

أوقد هنالك ما استطعت من الهوى

ليلوح في جد الأنام العاثر

شعر شربت به سلافة أقدس ال

أوقات في شرف المقام الظاهر

ترتاح لي فيها شمائل أحمد

أرجت رياض لمامها بالخاطر

عبقت بهن على الزمان مشاعري

ومحابري ومنابري ومنائري

صلى الإله على شمائل قدوة

للسالكين وكعبة للزائر

صبح صباحك بالنبي فإنما الد

نيا بوجه لا محالة باسر

واغنم على علل الزمان بديع ما

أسدى إليك سنا الصباح الزاهر

صبح تهلل بالنبي بشيره

لله أي كرامة وبشائر

واصدح فما أفق أصابك غيثه

يوما على ظمأ وجهد كاسر

بألذ نقعا للغليل من الفتى

هزجا بأخلاق النبي الجابر

تلك المآثر فانتثر في شجوها

فلقد يلذ بشجوهن تناثري

إن الوقار عن التواجد بالعلا

من حب أحمد عين حمق القاصر

 

الشاعر الموريتاني/ الشيخ أبو شجه

التعاليق

التعاليق

تيليغرام

مقالات ذات صله