مخاوف من انتشار داء الكلب في منطقة تكنت

سجلت خلال الأشهر الأخيرة في عدة مناطق رعوية من بلدية تكنت، عشرات من حالات اعتداء الكلاب السائبة على المواشي والحيوانات، فيما ارتفعت الأصوات بضرورة تنظيم حملة للقضاء عليها .

وأعرب منمون خلال حديث مع موقع تكنت عن تعرض مواشيهم للاعتداء من طرف الكلاب التي لوحظ انتشارها في المنطقة منذ الأشهر العشرة الأخيرة، مشيرين إلى أن بعض السكان ممن يملكون بنادق قد نجحوا إلى حدما في قنص بعض هذه الكلاب، إلا أن توسع انتشارها أصبح يتطلب تحركا من طرف السلطات المعنية .

ويخشى المنمون أن تكون بعض هذه الكلاب مصابة بداء الكلب، وتتسبب في خدش الماشية دون أن تصيبها إصابة بالغة، ثم يتم ذبحها دون الانتباه للجروح، وهو ما قد يتسبب في مخلفات خطيرة .

ماهو داء الكلب ؟

داء الكلب هو مرض فيروسي يسبب التهاب حاد في الدماغ ويصيب الحيوانات ذات الدم الحار .[1] وهو مرض حيواني المنشأ أي أنه ينتقل من فصيلة إلى أخرى ، من الكلاب إلى الإنسان مثلاً وينتقل غالباً عن طريق عضة من الحيوان المصاب.

يؤدي داء الكلب للوفاة عندما يصيب الإنسان بمجرد ظهور الأعراض إلا في حال تلقيه الوقاية اللازمة ضد المرض ، وهو يصيب الجهاز العصبي المركزي مما يؤدي إلى إصابة الدماغ بالمرض ثم الوفاة.

ينتقل فيروس داء الكلب إلى الدماغ عبر الأعصاب المحيطية ، وغالباً ما تستغرق فترة حضانة المرض عدة أشهر حسب مسافة وصول الفيروس للجهاز العصبي المركزي.[2] تبدأ الأعراض بالظهور بمجرد وصول الفيروس للجهاز العصبي المركزي ولا يمكن معالجة العدوى ويؤدي غالباً إلى الوفاة خلال بضعة أيام.

الأعراض المبكرة لداء الكلب هي الشعور بالضيق ، الصداع والحمى ، التي تتزايد لتتحول إلى ألم حاد ، حركات عنيفة و تهيّج لا إرادي ، الاكتئاب و رهاب الماء (أو الكلَب).[1] وينتاب المريض في النهاية نوبات من الجنون والخمول ، مما يؤدي إلى غيبوبة. وعادة ما يكون السبب الرئيسي للوفاة هو قصور التنفس.[2] يتسبب داء الكلب في وفاة خمس وخمسين الف 55,000 شخص تقريباً في جميع أنحاء العالم.[3] 95٪ منهم في آسيا وأفريقيا.[4] تقريبا 97٪ منهم يتوفّون بسبب عضات الكلاب.[5] تمكنت الولايات المتحدة من مراقبة الحيوانات و برامج التطعيم للقضاء على الكلاب المحلية الحاملة للمرض.[6] وفي العديد من البلدان ، كأستراليا واليابان , تم القضاء على الحيوانات البرية الحاملة لداء الكلب بشكل تام [7] في حين تم القضاء على داء الكلب المعروف في المملكة المتحدة ، حيث تمّ العثور على خفافيش مصابة بفيروس مشابه في البلد في حالات نادرة .[8]

التعاليق

التعاليق

تيليغرام

مقالات ذات صله