الشيخ الرضى يهنئ العلامة أحمد ولد النيني

الشيخ الرضى يهنئ العلامة أحمد ولد النيني

heder

عبر الشيخ علي الرضى ولد محمد ناجي رئيس المنتدى العالمي لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم، عن شكره وتهنئته للفقيه والوزير السابق أحمد ولد النيني، وذلك بعد إصداره لبيان أعلن فيه عن تراجعه عن “فتوى بيع الذنوب”، التي أثارت ضجة واسعة خلال الأيام
الماضية بين المدونين المحسوبين على تيار الإخوان .

وجاء في بيان صادر عن الشيخ الرضى: “بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى، والصلاة والسلام على محمد رسول الله خير الاولين والآخرين، المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه أجمعين، وعلى أزواجه أمهات المومنين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، 
أما بعد، فإني أشكر وأهنئ العلامة الحبر الفهامة شيخ الإسلام أحمد بن العلامة الكبير النينِّ بن العلامة الكبير حمد الله بن العلامة الكبير شيخ الإسلام في أرض المنارة والرباط محمد بن محمد سالم المجلسي نسبا، الشريف من جهة الأم، على تبيينه للحق في جميع دروسه ومحاضراته منذ زمن بعيد ولله الحمد، حفظه الله ورعاه، ووفق لصلاح الدارين مسعاه، هذا والعلامة أحمد بن النينِّ شيخ الإسلام لا يحتاج إلى تزكية من مثلى، وكيف يحتاج إلى تزكيتي وأنا العبد الجاهل المفتقر إلى الله تبارك وتعالى.

علي الرضى بن محمد ناجي رئيس المنتدى العالمي لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم”.

وكان الفقيه والمستشار في رئاسة الجمهورية أحمد ولد النيني قد نشر البيان التالي: “

 بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على النبي الكريم
توبة و استغفار و رجوع عن ما قلته بشـأن “بيع الذنوب” 

فمن المعروف أن ما يتم تناوله في حلقات التدريس و المذاكرات يختلف تماما عن ما يتم تقديمه عن مجال الإفتاء و القضاء ، و لا يعني ذلك إطلاقا أن المتحدث في الأمور الشرعية يطلق له العنان فيهذي بما لا يعرف ، بل إن مجالي التدريس و المذاكرة قد يرد فيهما ذكر الشاذ و الضعيف و غير المألوفو لعل ما نسب إلي بشأن هذه المسألة ” بيع الذنوب ” يندرج في ذلكو الآن و قد بدا لي في ظل انتشار المعاصي و عدم المبادرة بالتوبة النصوح غالبا : خطر الموضوع ، و أنه قد يتذرع به البعض إلي اقتراف المعاصي و الذنوب بحجة التخلص منها بطريقة أو بأخرى ، و قد رأيت أنه من الواجب عليا شرعا ، أن أتبرأ منها و عليه فإنني أشهد الله تعالى غفار الذنوب و أشهدكم جميعا قبل فوات الأوان بمباغتة الموت أني أبرأُ إلي الله تعالى و أتوب إليه و أستغفره مما قلته بشأن بيع الذنوب الذي لا يصح شرعا و من قال به فقد أخطأ خطأ كبيرا عظيما و لله در القائل :

ليس من أخطأ الصواب بمخط …. إن يؤب لا ولا عليه ملامة
إنما المخطئ المسي من إذا ما …. ظهر الحق لج يحمي كلامه

و لا يفوتني أن أشكر كل من نصحني بشأن هذا الموضوع مهما كانت نيتهو الله من وراء القصد

الإمضاء : أحمد ولد النينه16/01/2016″ .

Comments

comments

heder

مقالات ذات صله