تعاط كبير للأكياس والأغلفة لبلاستيكية في تكنت

تعاط كبير للأكياس والأغلفة لبلاستيكية في تكنت

رغم مصادقة البرلمان الموريتاني مؤخرا على مشروع قانون يعاقب على صناعة واستيراد وتوزيع وتسويق واستخدام الأكياس والأغلفة البلاستيكية المرنة، إلا أن هذا القانون لا يزال غائب التنفيذ داخل سوق تكنت التجاري، الذي يحافظ تجاره على تعاطي
الأكياس لبلاستيكية بشكل كبير ودون أي تحفظ .

ويرد العديد من سكان المدينة تفاقم ظاهرة القمامة داخل شوارع وأحياء تكنت، إلى التعاطي الكبير للأكياس والأغلفة لبلاستيكية المرنة، التي لا تزال المحلات والمجمعات التجارية مصدرا رئيسيا لها، رغم حملة التفتيش الأخيرة في المدينة، والتي قامت بها بعثة من وزارة البيئة بالتعاون مع الداخلية الموريتانية .

ويقول التاجر محمد سالم ولد يحي إن السلطات لم تقم بحملة توعية كافية قبل حملات التفتيش، خاصة في أوساط التجار والمستوردين، مشيرا إلى أنه ليس هناك أي بديل كاف في الأسواق لتعويض الأكياس المحرمة، و”السلطات تقوم بالمصادرة فقط ولم تطبق عقوبات على مستعملي الأكياس”. وفق قوله

فيما ترى مريم منت أحمد وهي طالبة بثانوية تكنت، أن قانون حظر الأكياس لبلاستيكية تأخر كثيرا بالنظر إلى الاستعمال المفرط للأكياس في البلاد، وكان من الضروري القيام بحملات مصادرة للتحذير من استعمال الأكياس مجددا .

وتظهر الأرقام المتوفرة أن الموريتانيين يستعملون نحو 3 آلاف طن يوميا من الأكياس السوداء التي تلحق أضرارا كبيرة بالإنسان والبيئة والمياه .

وكانت غرفتا البرلمان قد صادقتا على مشروع القانون المذكور خلال الدورة البرلمانية الماضية بصيغتين مختلفتين. ويأتي إصدار هذا القانون بعد أن حذر المراقبون من مخاطر انتشار المواد البلاستيكية على البيئة، وقامت الحكومة بضغط من المجتمع المدني بإنشاء لجنة فنية مثلت فيها جميع القطاعات المعنية تولت إعداد القانون المتضمن حظر صناعة واستيراد وتسويق واستخدام الأكياس البلاستيكية المرنة .

Comments

comments

مقالات ذات صله