إلى حاضر غائب !

إلى حاضر غائب !

المرحوم احمد ول أمين “كانت أمسية رائعة، تأسفت للتخلف عنها وقد تابعت لقطات منها في النشرة الفرنسية على شاشة “الموريتانية” هل لديك تسجيل مصور منها؟”

أنا: نعم لدي تسجيل مصور بالهاتف، والصوت فيه ليس واضحا بما فيه الكفاية، وأخشى أن أكون لحنت فجررت مرفوعا لا وجه لجره، وقد وعدتني إحدى الفضائيات بمنحي نسخة مما سجلته”.

المرحوم ول أمين : إذا حصلت على تلك النسخة فابعث إلي نسخة منها.

أنا: بإذن الله.

وبعد أيام، أيقظتني أمي وقالت: آجرنا الله في مصيبتنا، رحمة الله على الفتى أحمد مات بموته خلق رفيع.

والآن، حصلت على التسجيلات، فهل ستأتي لنشاهدها معا؟ أم ستبعث إلي بعنوانك الجديد لأرسلها إليك، أعرف أن مفتاح بلدك الذي هاجرت إليه “لا إله إلا إلا الله” لكنني لا أعرف بقية الشفرات السرية، وقد تأكدت عن طريق جهاز تحديد المواقع أنك الآن في نزل “فراديس الجنان” لكن طبيعتي المادية المؤقتة تمنعني من الوصول إليك، ويمنعني كوني لا أعرف رقم الشقة، ولا أعرف نوع التطبيق الذي تستخدمونه هناك للتواصل بينكم:
“فيا أخ لا تستوحش إنك وارد @ على برزخ فيه رجال أكارم
أمامك فيه الأنبياء جميعهم @ وسيدهم من هو للرسل خاتم”
كل ما أعرفه أنه سرني أنني تأكدت من أني لم أقطع التابع المرفوع إلى الجر، وأحزنني أنني لا أستطيع إيصال التسجيل إليك، وسيبقى ذلك جرحا مفتوحا لا يرجى اندماله.
“يا كوكبا، ما كان أقصر عمره @ وكذا تكون كواكب الأسحار” .

نقلا عن صفحة ممو الخراش

Comments

comments

مقالات ذات صله