نجاح القمة الأفريقية كسابقتها.. نحاح للقمة والقاعدة

تنظيم القمم الهامة، والتظاهرات الثقافية والإقتصادية والسياسية الكبرى، أمر تتسابق له الدول العظيمة عادة، وتستخدم نفوذها للفوز به،والشرف في إحتضانه، تنظيم هذه القمة الإفريقية الأولى من نوعها على أرض الجمهورية الإسلامية الموريتانية أمر يثلج الصدور رغم أنف الحاقدين والمشككين في نجاحها..
موريتانيا وبتوجيهات سامية من صاحب الفخامة السيد محمد ولد عبد العزيز وخلال السنوات الأخيرة باتت تذكر في مقدمة الدول الإفريقية، والعربية، ليس بأموالها، وثرواتها فقط، بل بحضورها الدبلوماسي البارز، ودورها المحوري في المنطقتين: العربية، والإفريقية.

في عهد صاحب الفخامة السيد محمد ولد عبد العزيز ترأست موريتانيا الاتحاد الإفريقي، وترأست عدة لجان إفريقية، ولعبت دورا بارزا في حل نزاعات القارة المستعصية، وعلى المستوى الدولي نجحت موريتانيا في حصد مقاعد لجان الأمم المتحدة المختلفة، بعد منافسة شرسة مع دول أخرى،وأحتضنت القمة العربية والقمة الإفرقية هذه..

إضافة إلى ماسبق تنجح موريتانيا مرة أخرى في نجاح قمة هي الثانية من نوعها تحت الخيام ــ كما عبر عن ذلك صاحب الفخامة السيد محمد ولد عبد العزيز عن القمة العربية ــ وبعد هذه النجاحات والإنجازات الكبرى على كافة الاصعدة نشاهد بأم الأعين نجاح القمة الإفريقية بعد نجاح القمة العربية، بفضل الله ثم بعزيمة و شجاعة و إصرار الشعب الموريتاني الأصيل وبعزيمة قوية وإرادة حتمية من صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز..
فله منا كل الشكر والتقدير على هذه الإنجازات والنجاحات التي تمثل رسالة إلى كل الأجيال، في الاستمرار بالعمل والإبداع لموريتانيا الحبيبة ،لأن النجاحات المتتالية التي شهدتها البلاد تحت قيادته الرشيدة تذكر له فتشر ،كما تعد نجاح لشعب عظيم وقائد عظيم …
إن نجاح هذه القمة لن يجعلنا نتوقف عندها بل نطمح في الأيام القادمة إلى نحاحات أخرى أكثر من ذلك،ونعترف بأنه نجاح للقمة أولا وللقاعدة ثانيا .

الإعلامي: الهادي ولد بابو ولد عموه

التعاليق

التعاليق