شهادات في حق السيد أحمد ولد اعمر بجاه – رأي

“إن خير من استأجرت القوي الأمين “.. للمرة الثانية يرفع لسان حال مقاطعة كرمسين هذه الآية الكريمة كشعار لها على حسن الاختيار لتمثيلها قديما وحديثا.

قديما في التفافها بكاملها وراء ترشيحه للشيوخ .. وحديثا في رحلة المناديب لدى مؤتمر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

لقد وفقت مقاطعة كرمسين في الاختيار الأنسب والأفضل والأمثل والأصلح، حيث اختارت رجل الدنيا والآخرة.. الرجل العظيم الصدوق المنفق السيد أحمد ولد اعمر بجاه؛  رجل الدنيا بحسن التدبير على المنهج السوي الأصلح للعباد والبلاد، بالسياسة الرزينة الحكيمة الهادئة، المبنية على نفع الإسلام والمسلمين والمسيرة بأخلاق العرب من مكارم الأخلاق والصدق والأمانة والأنفة والشهامة، وعلى رحمة الصغير وتوفير الكبير  ومراعاة مصالح الجيران وإشراكهم فى كل شيء، وخفض الجناح للكل.

ورجل الآخرة بنشر تعليم القرءان وبذل الأموال وإفطار الصيام وإعانة المحتاجين والملهوفين وأبناء السبيل وصلة الأرحام.

رجل مد يده للناس بالنفع فندت له أيديها بالمبايعة على الولاء
وكف لسانه عن أذاهم، فأطلقوا أعنة السنتهم بالثناء عليه
وذكر مناقبه.

رجل سعى في مصالح الأبدان والأديان فكسب العقول والولاء.. رجل لا كالرجال.

هنيئا لكرمسين بأنه منها..

هنيئا لأهل الأذقية اسمكم

ودهرا لأن أمسيت من اهله اهل

فتيه له بين البلاد وأهلها

وردى بِه النهج المضيء الذي فقد

التعاليق

التعاليق