مدرسة طيبة
مدرسة طيبة
مدرسة طيبة
إنجاز الحملات الانتخابية

أبرز مجموعات اترارزة تتوعد UPR وتستغرب التنكر لتضحياتها

قال بيان موقع باسم أطر ورجال أعمال مجموعة “أهل اكديحي” بولاية اترارزة، إنهم تلقوا “باستغراب تام ودهشة كبيرة، لائحة ترشيحات حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، خصوصا في بلدية العرية ومقاطعة واد الناقة، وهي الترشيحات التي لا تنسجم مطلقا مع المعطيات الموجودة على الأرض، ولا مع نضالات الفاعلين السياسيين في المقاطعة”. وفق نص البيان

وقال البيان الذي أرسلت نسخة منه لموقع تكنت، إن أطر ورجال أعمال مجموعة أهل اكد يحي “كانوا هم السباقين في كل خيار من خيارات رئيس الجمهورية، حيث سارعوا إلى دعمه غداة حركة التصحيح في السادس من أغسطس، منتخبين وفاعلين سياسيين ورجال أعمال ومواطنين عاديين، وانبروا يبذلون الغالي والنفيس، والمال والوقت والجهد في سبيل تكريس توجهات الأخ الرئيس على الأرض، وقد تحمل رجال أعمالهم في صبر ووطنية تحسب لهم، ويعز مثالها في طول موريتانيا، خسارة مليارات الأوقية جراء إغلاق مصانع البلاستيك، التي كانوا وحدهم يستثمرون فيها، وكانت توفر آلاف فرص العمل لشباب موريتانيين يعيلون أسرا تتوزع على امتداد موريتانيا”.

وأردف البيان أنهم “تقبلوا ذلك لأنهم يؤمنون بالدولة وبخيارات التنمية ومخططات رئيس الجمهورية لغد موريتانيا، وكانوا القوة الانتخابية الأولى في مقاطعة واد الناقة، والرافعة التي على أكتافها عبر منتخبو الحزب إلى مناصبهم خلال كل الاستحقاقات الماضية، نتيجة تجنيدهم رأس المال البشري والمادي في سبيل فرض خيارات الحزب على الأرض، وهو ما كانت نتيجته حصول الحزب على أكبر نسبة في بلدية العرية في الانتخابات الماضية، ولم يتخلف إطار من أطرهم، ولا رجل أعمال من رجال أعمالهم عن دعم التعديلات الدستورية الأخيرة، وتجلى ذلك في نتائج المكاتب المحسوبة عليهم، وفي حملة الانتساب الماضية بذل رجال أعمال وسياسيو المجموعة ما في طاقتهم ليحققوا الأغلبية الساحقة في عدد الوحدات في بلدية العرية برقم قياسي وصل إلى 81 وحدة من 121 وحدة”. حسب نص البيان

وقالت المجموعة القبلية إن رجال أعمالها كانوا “يقومون دأبا بدور البلدية الغائبة، حيث وفروا الصهاريج على طول آفطوط، الذي يعاني دوما ندرة في المياه، وبنوا الفصول الدراسية ونظموا الفعاليات الشبابية وتدخلوا لإغاثة من يحتاج الإغاثة بلا من ولا أذى، ورغم ذلك فإن أطر ومثقفي هذه المجموعة وكفاءاتها حصدوا لقاء هذه الإسهامات ونكران الذات تهميشا ممنهجا، رغم أهلية عشرات منهم لخدمة الدولة في مختلف المراكز، وليس هذا فقط، بل إن رئاسة الحزب غير مطلعة على هذا البلاء الحسن للمجموعة، أو تتعمد أن تسقط خيارات الحزب في الاستحقاقات القادمة أمام إرادة شعبية لا تقبل التهميش”، مردفين أنه “في ظل هذا الوضع فإن المجموعة تطالب رئيس الجمهورية شخصيا بالتدخل لتصحيح ما أفسدته اختيارات الحزب، قبل أن يضطر الشباب إلى خطوة تخرج بلدية العرية ومقاطعة واد الناقة عن حظيرة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية”.

التعاليق

التعاليق

إعلان السباق الانتخابي

مقالات ذات صله

تيليغرام