مدرسة طيبة
مدرسة طيبة
مدرسة طيبة

هل كان ظهور ولد عبد الفتاح إعلان دعم أو تلبية دعوة فقط ؟

أثار خلال الأيام الأخيرة الإفطار التي نظمه فيدرالي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في اترارزة محمد ولد الشيخ، الكثير من اللغط داخل دهاليز السياسة وصالوناتها، وذلك بعد ظهور الوزير وعضو لجنة تشخيص واقع الحزب وتفعيل هيئاته محمد ولد عبد الفتاح ضمن الحضور، خاصة وأن الإفطار تم تسويقه إعلاميا على أنه إعلان دعم ومساندة لترشح ولد الشيخ لمأمورية ثانية على رأس الفيدرالية.

واعتبر عدد من السياسين ظهور ولد عبد الفتاح إن كان دعما لولد الشيخ فهو نوع من التخندق لصالح طرف على حساب الآخر، خاصة وأن الرجل يعتبر من أبرز أعضاء لجنة تشخيص واقع الحزب وتفعيل هيئاته، والتي يفترض منها – في نظرهم – التحلي بالحياد حيال جميع التجاذبات والأطراف داخل UPR، بل والعمل على بناء الأواصر وتوحد الجسم المتهالك نتيجة التراكمات.

بيد أن جهات مقربة من بعض الوزراء والمسؤولين الذين حضروا، تؤكد أن ولد عبد الفتاح إلى جانب آخرين، جاءوا تلبية لدعوة نائب برلماني وفيدالي للحزب الحاكم، وليس لصفته مرشحا أو لمهمة دعم ومساندة، مشيرة إلى أن جميع الدعوات السياسية لولد الشيخ تتم عادة في فندقه “الأجنحة الملكية” وليس في منزله، مشددة على أن الدعوة مجرد لقاء مودة وصداقة، وليس إبراز مواقف وتأكيد دعم من غيره.

وكانت اللجنة الإعلامية للنائب محمد ولد الشيخ قد نشرت تقريرا، أكدت فيه إعلان جميع الحاضرين للإفطار دعمهم لترشح الفيدرالي مجددا، وهو ما دفع أنصار المرشح محمد ولد أحمدووا، إلى اتهام الوزير ولد عبد الفتاح بالانحياز للحلف التقليدي الذي يقوده رجل الأعمال أحمد سالم ولد بون مختار.

وقال أنصار ولد أحمدووا إن الإفطار إنما أنه تم توظيفه إعلاميا بعد انفضاضه، أو غيب عن بعض المدعوين الهدف الأساسي منه.

 

التعاليق

التعاليق

إعلان السباق الانتخابي

مقالات ذات صله

تيليغرام