مدرسة طيبة
مدرسة طيبة
مدرسة طيبة

ترجاع جودة خدمات شنقيتل يثير حملة انتقاد شعبية

تتعرض شركة شنقيتل للاتصال منذ أسابيع لحملة على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية، ضد ما وصفوه بـ”رداءة خدماتها واحتيالها على المواطنين الموريتانيين”.

وقال القائمون على الحملة إن شركة شنقيتل المملوكة من طرف مجموعة من السودانيين، “تواصل احتيالها على المواطن سواء من خلال العروض الوهمية أو رداءة التغطية، مستفيدة من ضعف سلطة تنظيم الاتصالات في موريتانيا، والتزام المواقع الإخبارية بالبلاد بالصمت أمام الإرتشاء”.

وقال المنتقدون إنه “لوحظ مؤخرا سعي شركة شنقيتل جاهدة للهروب من فضائحها عن طريق القيام بأعمال إنسانية، كتوزيع محفظات وأدوات مدرسية رديئة تماما كخدماتها، أو حتى منح شرائح أنترنت لمواقع إخبارية، والتي احتفى البعض بها لأنها بالنسبة لهم تاريخية وهي مجرد ثمن لشراء ضمير متهالك”. وفق قولهم

وذكر القائمون على الحملة أن شركة شنقيتل “حولت الساعة إلى الثلث أو أنقص منه قليلا، وكذلك عرض رصيد 18500 أوقية إلى 500 أوقية سريعة الذوبان، هذا إضافة إلى اختفاء صوت أحد المتصلين أثناء المكالمة والانقطاعات المتكررة للمهاتفات”.

التعاليق

التعاليق

إعلان السباق الانتخابي

مقالات ذات صله

تيليغرام