وفاة مرضى في مستشفى روصو تزامنا مع إضراب الأطباء

وفاة مرضى في مستشفى روصو تزامنا مع إضراب الأطباء

يعيش نزلاء المركز الصحي في مدينة روصو منذ أكثر من أسبوعين وضعية يرثى لها، في ظل الإضراب المفتوح الذي دخل فيه أطباء موريتانيا، ما تسبب في تأخر عشرات العمليات ومئات الاستشارات، وأدى إلى وفاة بعض المرضى على أسرتهم البيضاء، داخل هذا المركز الذي يستقبل يوميا عشرات الحالات المختلفة، وافدة من عاصمة الولاية والمدن والقرى الجنوبية المحاذية للضفة.

وبحسب مراسل موقع تكنت فإنه لا يوجد بأقسام المركز الصحي أي طبيب ولا ممرض منذ ثلاثة أسابيع، في حين تغص الأسرة بالمرضى، الذين لا يجد أكثرهم قدرة مادية على التوجه لنواكشوط، لمقابلة طبيب في إحدى العيادات الخصوصية.

وأكد مراسلنا أن الأسبوع المنصر شهد وفاة ثلاثة مرضى على الأقل، كانوا يحتاجون إلى تقديم العلاج والإسعاف الأولي، إلا أن إضراب الأطباء فاقم من وضعيتهم، قبل مفارقتهم للحياة على أسرة المستشفى.

وقد طال الإضراب مختلف المستشفيات والمراكز الصحية في عموم البلاد، وألغيت فيها استشارات وعمليات كانت مقررة، حيث تقدر نسبة التجاوب مع الإضراب المفتوح ما بين 90 إلى 95%، ما تسبب في شلل كامل في العديد من المؤسسات الصحية باستثناء النشاط الذي قرر الأطباء الإبقاء عليه.

ويطالب الأطباء بأجور تعادل أجور نظرائهم في المنطقة “الذين يتقاضون ثلاثة أضعاف مرتباتهم”، حيث يتقاضى طبيب الاختصاص 240 ألف أوقية قديمة.

وكان وزير الصحة الموريتاني كاني بوبكر طلب مؤخرا من وفد من المضربين وقف تحركهم والعودة إلى طاولة المفاوضات، لكن النقابات رفضت المقترح.

التعاليق

التعاليق

مقالات ذات صله