مدرسة طيبة
مدرسة طيبة
مدرسة طيبة

توجه كبير للدفع بمرشح جديد لاتحادية UPR اترارزة

بات من شبه المؤكد خلال الساعات الأخيرة توجه الجناح المقرب من الدوائر الرسمية إلى الدفع بمرشح جديد لفيدرالية حزب الاتحاد من أجل الجمهورية على مستوى اترارزة، بدلا من الأطراف التي أعلنت ترشحها مؤخرا، وفي مقدمتها الأمين العام لوزارة المياه محمد ولد أحمدووا ونائب المذرذرة محمد ولد الشيخ.

وتؤكد المعطيات المتوفرة لدى موقع تكنت أن توجها شبه رسمي كان خلال الأسابيع الماضية يؤيد الاصطفاف ضمن الجناح الداعم لولد أحمدووا، لكن تقاريرا من طرف جهات متابعة للموضوع، أظهرت رفض مجموعات وأطر وازنة لاختيار الأمين العام لهذا المنصب السياسي، وهو ما ولد مناخا جديدا لدى الدوائر المقربة من النظام، جعلها تتبنى فكرة البحث بشكل جدي عن الإسم البديل قبل الـ20 من يونيو المقبل، حيث تم الاتصال مبدئيا بعدة أطراف في الولاية، بخصوص ذات الموضوع.

استياء يتسع.. وتاريخ قريب لا يشفع

وتشير المعطيات إلى أن بعض الأطر الموظفين داخل القطاع العمومي كانوا قد أعلنوا عن دعمهم لترشح ولد أحمدووا قبل أسابيع، وذلك بعد تواصل أطراف عليا معهم لحشد الدعم له، قبل أن يتكشف من خلال الاجتماعات السياسية الأخيرة، أن أغلب الفاعلين في الولاية مستاؤون من اختياره مرشحا لمنصب الاتحادي، وفي الوقت ذاته لا يرون في النائب محمد ولد الشيخ رجلا مناسبا للدعم، بحكم التجارب التي

خاضوها معه قبل تخليهم عنه، وهو ما أظهرته الجولات الأخيرة له في الولاية، والتي خرج منها متوجسا من عواصف المرحلة القادمة على مستقبله السياسي.

وتؤكد مصادر مطلعة لموقع تكنت أن الإفطار الذي احتضنه منزل الأمين العام للحكومة الأسبوع الماضي، خرج بتوصيات من أهمها العمل على توحيد صف أطر الحزب الحاكم في بتلميت، لاختيار أسماء للمناصب السياسية والانتخابية تكون من أبناء المقاطعة.

وأعرب المجتمعون عن رفضهم دعم أي من ولد الشيخ أو ولد أحمدووا، قائلين إن من عجز عن خلق قاعدة شعبية له في مقاطعته، وبات معزولا داخلها سياسيا، الأجدر به أن يتوارى عن المشهد.

بتلميت تتعاضد.. وروصو ترتقب لحظتها 

وتتجه حاليا أغلب الأطراف السياسية بإجماع في بتلميت إلى تقديم مرشح لمنصب الفيدرالية، في وقت لا زال نائب المذرذرة يبحث عن موطئ قدم داخل خمس مقاطعات من أصل ست، بعد إلغاء نائب اركيز عبد الرحمن ولد الطلبة اجتماعا لنواب اترارزة، كان من المقرر أن يتم خلاله الإعلان عن دعم ولد الشيخ، إلا أن النائب محمد ولد ابيليل طلب من ولد الطلبة تأجيل الاجتماع إلى ما بعد الأسبوع الجاري، حتى تتضح ملامح الخريطة في اترارزة، مشيرا إلى وجود توجه جديد له ما بعده.

وتقول الأنباء الواردة من عاصمة الولاية إن 90% من أطر الحزب لا زالوا يلتزمون موقف الحياد، في حين تجري اتصالات لإلغاء اجتماع لأطر التعليم يوم الخميس الماضي، سيحضره المرشح محمد ولد أحمدووا.

ويبقى الترقب سيد الموقف في ولاية اترارزة، تحسبا لما ستفرزه الأيام القليلة القادمة، قبل تنصيب فروع وأقسام واتحادية الحزب.

التعاليق

التعاليق

إعلان السباق الانتخابي

مقالات ذات صله

تيليغرام