ارتفاع سعر النقل إلى بتلميت في ظل فوضوية متصاعدة

ارتفاع سعر النقل إلى بتلميت في ظل فوضوية متصاعدة

يعيش قطاع النقل الحضري في مدينة بتلميت فوضوية غير مسبوقة، بفعل غياب أي رقيب على السائقين ومحطات النقل في المدينة، التي تنعدم هي الأخرى عكس الكثير من المدن في الداخل.

وشهدت الأيام الأخيرة ارتفاعا ملاحظا بنسبة 50% على تسعيرة النقل إلى نواكشوط وبعض الولايات الشرقية، وهو الأمر الذي أثار استياء الكثير من السكان، خصوصا من أصحاب الدخل المحدود.

وكانت تسعيرة النقل في بتلميت ثابتة لعدة عقود وذلك بعد فرضها من قبل أحد الحكام الذين تولوا الشأن الإداري في العقود السابقة، وبقيت هذه التسعيرة إلى اليوم ولم تتأثر من زيادة المحروقات على مر هذه الفترة.

غياب التنظيم والرقابة

ومن الملاحظ أن هذه الفوضوية صاحبها غياب في التنظيم والذي حاولت السلطات البلدية أكثر من مرة وضع يدها عليه، حيث تم تشييد محطة للنقل الحضري وسط المدينة، بتمويل من مشروع التعاون الإسباني، والتي أصبحت اليوم مهجورة بعد رفض السائقين استخدامها كمحطة رئيسية للنقل بالمدينة.

وفضل السائقون العشوائية في النقل ليتمكنوا من وضع التسعيرة الخاصة بهم والتي شهدت في الأيام الأخيرة زيادة كبيرة.

واكتفت إدارة النقل البري بقطع تذكرة الخروج للسائقين دون محاولة تنظيم هذا القطاع الحيوي والهام.

نفس الأمر فيما يتعلق بالرقابة التي تعتبر غائبة هي الأخرى وهو الأمر الذي يعتبر أكثر خطرا على سلامة المواطن والبضائع، حيث تشهد طريق الأمل محور (نواكشوط – بتلميت) تزايدا كبيرا في معدل حوادث السير المميتة، في حين يرجعه البعض إلى تجاهل نقاط التفتيش على طول الطريق للحمولة الزائدة والبطاقات الفنية للسيارات والشاحنات التي تسلك هذا الطريق المحفوف بالمخاطر.

التعاليق

التعاليق

مقالات ذات صله