رغم التحديات.. ثلاثة متنافسين على اتحادي UPR اترارزة

رغم التحديات.. ثلاثة متنافسين على اتحادي UPR اترارزة

تناولت صحيفة الساحة في افتتاحيتها صباح اليوم الجمعة 2018/04/27 أجواء الاحتقان السياسي المحموم، ضمن التنافس الجاري في السباق إلى منصب اتحادي الحزب الحاكم على مستوى ولاية اترارزة، والذي تدور عجلته حتى الساعة بين ثلاثة أقطاب يعتد بها سياسيا في الولاية.

هيمنة رجال الأعمال مجددا..
وقالت الصحيفة إن بعض التجار ورجال الأعمال يدفعون بنائب المذرذرة وفيدرالي الحزب الحاكم محمد ولد الشيخ إلى الترشح مجددا لهذا المنصب الذي يشغله منذ 2013.

وأشارت الصحيفة إلى أن ولد الشيخ هو “مرشح عدد من التجار رغم أنه لم يتمكن خلال عملية الانتساب الأخيرة من إنشاء ثلاث وحدات قاعدية تخوله للترشح لمنصب الاتحادي، هذا في ظل رفض القواعد الشعبية لهيمنة التجار ورجال الأعمال على المناصب الانتخابية في الولاية دون أن يقدموا الكثير لساكنتها”.

وخلصت الصيفة إلى القول إن هيمنة رجال الأعمال على المناصب الانتخابية أدى إلى غياب صوت ولاية اترارزة داخل قبة البرلمان، كما تسبب في انشقاقات قوية كادت أن تعصف بوجود الحزب الحاكم داخل الولاية.

التوريث السياسي لمراكز القرار..

وعرجت الافتتاحية على الحديث عن عزم محمد ولد أحمدووا الأمين العام لوزارة المياه وعمدة بلدية اركيز، الترشح لاتحادي الحزب الحاكم في اترارزة، مشيرة إلى وجود رفض بين عدد من الأطر الجدد لعملية ما بات يعرف بـ”التوريث” الجارية حليا.

وقالت الافتتاحية إن ولد أحمدووا يستفيد من الحضور السياسي القوي لوالده المخضرم عبد الله السالم ولد أحمدووا، المعروف بدعم الأنظمة المتعاقبة على الحكم في البلاد، وقد تقلد الشاب محمد ولد أحمدووا العديد من المناصب الحكومية بفضل تلك العلاقة الأسرية، دون أن يتمكن من ربط علاقات قوية بسكان الولاية أو بمعظم أطرها.

وخلصت الصحيفة في هذا المحور إلى القول: “إن البعض يستغرب من سعي مجموعات تقليدية بعينها إلى الهيمنة على نصيب الولاية من التعيينات وكذا المناصب الانتخابية، في ظل إقصاء بمجموعات تقليدية وازنة أخرى دعمت نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز في بداية مساره”.

ثلاث مقاطعات خارج دائرة التنافس..

وختمت الافتتاحية قراءتها للمشهد السياسي في الولاية بالقول مقاطعات روصو وكرمسين وواد الناقة لم تعلن حتى الآن عن مرشحيها، كما لم يعلن أطرها رغبتهم في دعم المترشحين الحاليين، مردفة أن البعض “يستبعد فرضية أن يتمكن الوزير السابق اسماعيل ولد الصادق من الدخول بقوة في المعترك السياسي، بسبب تراجع شعبيته وتجربته السابقة كوزير للإسكان.

وتنتظر الساحة السياسية في ولاية اترارزة ما ستفرزه التحالفات الجديدة والتي قد تأتي بمرشحين آخرين أكثر نظافة يد، ويحظون بقبول لدى جماهير الحزب الحاكم بولاية اترارزة.

التعاليق

التعاليق

مقالات ذات صله