إقبال على المكتب التجاري للشيخ الرضى قبل إغلاقه بساعات

إقبال على المكتب التجاري للشيخ الرضى قبل إغلاقه بساعات

توافد المئات خلال الساعات الماضية على مقر المكتب التجاري للشيخ علي الرضى ولد محمد ناجي، وذلك لبيع منازلهم أو سياراتهم أو قطعهم الأرضية، في سباق مع الوقت قبل توقف المعاملات صباح غد الثلاثاء 06/02/2018 عند الساعة صفر، بناء على قرار أعلنه الشيخ في بيان صوتي له فاتح فبراير الجاري، بيَّن فيه دوافع القرار والأسباب التي أدت سلفا إلى دخوله الميدان التجاري.

ويقول مندوب موقع تكنت الذي زار مقر المكتب في مقاطعة تفرغ زينة بالعاصمة نواكشوط، إن الإقبال تضاعف بشكل كبير منذ إعلان تاريخ إغلاق المكتب، حيث يوجد هذه اللحظات طوابير من الراغبين في بيع منازلهم أو سياراتهم، تزامنا مع توقف المكتب عن البيع منذ عدة ساعات.

ويقول مندوبنا إنه تم وضع ملصق على البوابة الرئيسية، يؤكد توقف عمليات البيع والشراء ابتداء من الساعة 00:00، أي بعد حوالي ساعتين من الآن، وأن أي معاملة تمت بعد ذلك يعتبر المكتب غير ملزم بها.

وعبر العديدون عن تأسفهم على إغلاق المكتب، بعد تمكنه مؤخرا من توفير دخل معتبر للمئات من الشباب العاطلين عن العمل، وتوفير مئات المنازل والسيارات والقطع الأرضية، بأسعار محدودة، لصالح عائلات وأشخاص كثر.

واستقطبت المعاملات التجارية للشيخ علي الرضى في السنوات الأخيرة الآلاف، بفعل الأرباح الكبيرة التي يحصل عليها المتعاملون معه، إذ كان يشتري البضاعة بسعر مرتفع ويبيعها بسعر منخفض مع هامش خسارة معتبر.

وكان الشيخ علي الرضى أعلن الخميس الماضي، وقف جميع معاملاته التجارية ابتداء من مساء اليوم الاثنين، مشيرا إلى أن سبب انسحابه جاء بهدف عودة السوق إلى سابق عهده، مردفا أن معاملات مكتبه التجاري “كانت غريبة عند الناس، وعندهم الحق في أن يستغربوا، لأنها من الناحية التجارية غير بديهية”، والدافع لها كان إما لحاجته للسيولة المادية أو لقضاء حاجات يريدها منه البعض.

وقال الشيخ الرضى إن من كان يأخذ لهم الدين “لا تجب عليه نفقتهم”، وهو أيضا لا حاجة له في هذا الحجم من الديون “لأن هذا الحجم أكبر من القوت العادي”.

وطالب الشيخ الرضى من تلامذته عدم تحميله ما لا يستطيع، والابتعاد عن أخذ ديون وشراء منازل وسيارات ينتظرون قضاءها من طرفه، مذكرا بأسماء خمسة أشخاص هم من يحق لهم التعامل وحدهم باسمه.

التعاليق

التعاليق

مقالات ذات صله