آمنيگير في سطور

آمنيگير في سطور

آمنيگير (أوله همز ممدودة بألف فميم ساكنة فنون مفتوحة فياء ساكنة فكاف معقودة “جيم مصرية” مكسورة ممدودة بياء بعدها راء ساكنة مرققة): قيل في اشتقاقه: إنه تصغير أَمَنْـگُـــورْ..

وهو لفظ صنهاجي معناه: قليل الماء، ووردت هذه الكلمة في أدبيات القوم بصيغ مختلفة؛ منها: ” أمْنيــﮕــير” باختلاس المد الذي قبل الميم، كما في قول العلامة المختار بن چَــنْــگِـــي اليدالي في نظمه في المدافن الشمشوية:

قبر محنض بابنا الشهير ** بالقرب من سرحة أمْنيــﮕــير

وتبعه في ذلك العلامة الأديب أحمدُّ بن التاه بن حمين اليدالي في رده على ألفية العلامة المختار بن حامدٌ لإدوداي فقال:

قف بربوع العلم والتحرير ** بالقرب من سرحة أمْنيــﮕــير

كما عربه بعض الشعراء تعريبا لفظيا بالمنيـﮕـر، ورغم أن العلامة الشاعر بابه بن محمودا بن محنض بابه استهجن هذا التعريب ولحن أصحابه قائلا إن المصغر لا يصغر ثانية، فإن ذلك لم يمنع الشعراء من استخدام هذه الصيغة قديما وحديثا حيث نجدها في أشعار الأديب أبي بكر “بكن” الفاضلي والعلامة أبي بكر بن سيد احمد بن مامَّيْنْ الذي يقول:

إن كنت تجهل أمر قرية ماتَمٍ ** فعلى الخبير سقطت فاسْأل تخبرِ

ما إن بها عن غير كِيفَ وأهلها ** والنعمه أو تمبدغة من مخبر

ما إن يلذ بها المسامع مرة ** خبر المنيـﮕـر ذي المآثر أو بري

أو بئر ذي الغزلان أو تنيخلف ** أو ساحة البتراء ذات المفخر

لا شيئ إلا علمه من جهله ** خير ولو خبرَ الدني الأحقر

 

وفي شعر العلامة المؤرخ المختار بن حامدٌ رحمه الله إذ يقول في أبيات:

أيا أرض المنيـﮕـر فيك قوم ** ضعاف ربهم بهمُ حفيُّ

وقال العلامة محنض بابه بن امين في نظم المدافن:

محنض باب نجل إعبيد زر ** ضريحه بمدفن المنيْـگِــر

كذاك في المنيْــگِــر ابن بلب ** ابات قد دفن مع جد الأب

 

ويقول العلامة الشاعر حامدٌ بن امَّحْ رحمه الله في مطلع قصيدة:

معـــــــــاهد من أسمــــــــــــاء حول المنيـﮕـر ** غــــــدت موقف العقـــــــل السليم المفـــــكــــــــــــر

 

كما نجدها بزيادة ياء مد قبل الراء (المنيْــگِــــيــــر) في بيتين للقاضي الأديب محمدن ولد باركلل:

بلغ سلامي إلى من كان بالبير ** وقل لهم قول نصح دون تقصير

هلا نزلتم بـ”ذات الظهر” أو بـ”بري” ** أو “باب شادان” أو جنب “المنيـﮕيـر”

 

وعلى هذا الأساس تم تعريب آمنيــﮕــير بالنويضب كما في شعر العلامة القاضي عبد الله بن امين فمن ذلك قوله يرثي إحدى بنات عمه:

على أهل النويضب جد بجود ** من الرحمات هتان درور

ولقِّ “خَيَيْ” غدا من نضرة ما ** به نفسا تطيب ومن سرور

وبارك في بنين وفي بنات ** لهم ولهن نشهد بالبرور

 

ومع أن هذا التفسير الصنهاجي للكلمة هو الشائع عند أعلام المنطقة كما تشهد له آثارهم؛ فقد أخبرني الأستاذ الوجيه المنتقى بن حرمه أطال الله بقاءه أن آمنيگير كلمة زنجية وأن أصلها آمْنَـﮕـورْ المركبة من مقطعين “آمن” التي تعني: عند أو عنده، و”گور” التي تعني: الرجل، وأن الزنوج هم السكان الأصليون لتلك المناطق، وبغض النظر عن الأصل الفعلي للكلمة ومتاهات الاشتقاق؛ فإن آمنيگير أرض آلت لبني ديمان عن طريق الحسنيين في سياق تاريخي معروف؛ إذ يقول العلامة المؤرخ المختار بن حامدٌ في “موسوعة حياة موريتانيا”:

إن أحمد بن باركلل بن يعقوبنلل بن ديمان اشتراه “بأربعين مسنة من البقر من عند قوم، ثم جاؤوا نادمين فأنزلهم وكلف أخاه الفاضل بقراهم وأرسل إليهم عددهم من الكتب المختلفة المواضيع يستأنسون بها وكانوا يتحينون فرصة لمفاوضته حتى مضى شهر واستيقظوا ذات صباح فإذا أربعون مسنة أخرى متحدة السن واللون من غير أن يلقاهم فقال لهم رئيسهم – وقد أعجبه حسن صنيعه – لننقلب إلى أهلنا وأسقطوا الدعوى من البير”.

وفي التعليق على هذه الرواية؛ يقول الدكتور سيدي أحمد ولد أحمد سالم حفظه الله: إن “قصة شراء أحمد بن بارك الله بئر آمنيگير لا شك فيها وإنما هنالك اختلاف في بعض الجزئيات في رواية متداولة متواترة وقد رويتها بطريقتين فيهما بعض الاختلاف ولا بأس بإيرادهما.

فالأولى رويتها عن طريق خالتنا مريم بنت أبي بكر، وكانت مؤرخة راوية نسابة شاعرة عارفة بكتاب الله تعالى حافظة له ماهرة بالسيرة النبوية لم يجد الزمان بمثلها، وكانت قد توفيت رحمها الله عام 1969.

وهي قريبة من رواية المختار بن حامدن رحمه الله تعالى وتقول الرواية: إن أحمد بن بارك الله اشترى بئر آمنيگير بأربعين مسنة من البقر من إدابلحسن فجاءه ركب منهم وفيه رئيسهم محم بن اخطيرة الحسني لمقاضاته فأضافهم وأحسن نزلهم وكلف أخاه الفاضل بقراهم وإكرامهم ومؤانستهم لأن أحمد كان مستغرقا بالعبادة منقطعا عن الناس.

وكان من إكرامه لهم أن أرسل إليهم عددهم من الكتب المختلفة المواضيع يستأنسون بها. ثم مضى شهر وهم مقيمون معه في أرغد عيش.

وفي ذات صباح استيقظ وفد الحسنيين فإذا أربعون مسنة متحدة السن واللون، من غير أن يلقاهم أحمد، فقال لهم رئيسهم محم بن اخطيرة -وقد أعجبه حسن صنيعه- لننقلب إلى أهلنا، وأسقطوا مطالبتهم بثمن البئر. فضمن أحمد بن بارك الله لمحمْ أن يظل رئيس قومه وأن يتركها كلمة باقية في عقبه. قالت الوالدة فاطمة: وقد تحقق ذلك بإذن الله تعالى إلى اليوم.

أما الرواية الثانية فقد رويتها عن طريق المرحوم محمد عبد الله بن التاه المشهور بحَمَّد، وكان من الثقات الحكماء البلغاء وكنت قد أخذت عنه أشياء من التاريخ وقرأت عليه أنظام والد بن خالنا وبا بكر بن احجاب والمختار بن المحبوبي في التاريخ وغيرَها، وكان غاية في الضبط والدقة والصدق.

فقد ذكر محمد عبد الله بن التاه أن أحمد بن بارك الله اشترى عقلة آمنيگير من أولاد اخطيرة بأربعين مسنة، فجاءه وفد منهم برئاسة محم بن اخطيرة فكلف أخاه الفاضل بوفادتهم ومقاضاتهم، فجمع لهم الفاضل في آخر أيام ضيافتهم تسعا وثلاثين مسنة وناموا وذلك العدد أمامهم فإذا هم في الصباح والمسنة الأربعون مربوطة بأصل شجرة.

فقال محم بن اخطيرة للوفد: قد يستطيع الفاضل المعروف بتدبيره.

وكياسته أن يجد المسنة الباقية ونحن نائمون لكنه لا يستطيع أن ينبت شجرة فاتركوا العقلة لهذا الشيخ الصالح”.

وآمنيگير في الأصل عقلة من آخر بلاد العقل من الناحية الجنوبية الغربية منها، وقد حفرت هذه العقلة لآخر مرة سنة 1951م، ويقع آمنيگير على بعد نحو 60 كلم شمال مدينة المذرذرة مع ميل لجهة الغرب، وحوالي 52 كلم جنوب اندومري قبالة النقطة 100 شرق نواكشوط على طريق الأمل، ويتبع إداريا لمقاطعة وادي الناقة، بعد أن كان تابعا لمقاطعة المذرذرة، قامت عنده منذ قديم الزمان، حاضرة أولاد باركلل من أولاد ديمان، قال العلامة القاضي الشيخ أحمد الحسن بن الشيخ محمد حامد بن آلاّ الحسني في كتابه “فتح المهيمن العزيز فيما وردت فيه من الشعر أماكن العقل والآبار والركيز”: “وهي الآن قرية عامرة بها بئر مشيدة بالاسمنت المسلح وبئر ارتوازية، وهي من الآبار ذات التاريخ العريق والمجد الأثيل، ولم تزل محطة من محطات العلم تدريسا وتأليفا إلى هذا الوقت” اهـ.

وبالفعل فقد ازدهر العلم بآمنيـﮕــير أكثر من أربعة قرون من الزمن، فكان من رجال العلم والثقافة بهذا الموطن من الأرض جد أبناء هذه المجموعة الولي الصالح باركلل بن يعقوبنلل نفسه الذي أخذ عن عمه محنض بن ديمان، وأخذ عنه أبناؤه مثل أحمد الذي كان صاحب مدرسة أخذ عنه فيها إخوته، والفالي بن باركلل قاضي تشمشه وفقيهها..، ثم لم يزل يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله؛ فهذا أحمذُ ولد صباره الذي كان شيخ الولي الصالح صلاحي بن آبني، قال المختار بن حامدن في منظومة اللقطات الحية في مآثر أولاد يعقوبنلل:

ومنهمُ أحمذُ نجل صبا ** رة وكان وتدا وقطبا

وكان تلميذا له صلاحي ** العارف المشهور بالصلاح

 

وكان أحمذ هذا معاصرا للعلامة محنض بابه بن اعبيد الذي أسس محظرة ذائعة الصيت دامت 70 سنة وتخرج منها ثلاثة أجيال من العلماء، فدرس فيها الرجل وابنه وحفيده. ولمحنض بابه مؤلفات كثيرة من أشهرها: “ميسر الجليل”؛ شرحه لمختصر الشيخ خليل في فقه الإمام مالك، وطرته على ألفية ابن مالك، وغير ذلك، وكان محنض بابه إلى ذلك؛ شاعرا وكاتب مقامات، ومفتيا، وقاضي قضاة الإمارة؛ نصبه لذلك أهل الحل والعقد، دعا لنصب الإمام وتطبيق الحدود وأقام بعضها بنفسه..، وقام بأعباء المحظرة من بعده أبناؤه وأحفاده وبنو عمومتهم من أهل آمنيـﮕــير فقد حمل الجميع مشعل الثقافة بهذه الأرض وقاموا بالخطط الدينية تدريسا وتأليفا وقضاء وفتوى وإمامة، وذلك ما تثبته إشارات العلماء والمؤرخين التي نقتبس منها ما يلي:

قال العلامة المؤرخ المختار بن حامدٌ في منظومة “اللقطات الحية”:

محنض باب وبنوه كانوا ** من الألى تذكرهم ديمان

ومن بني بني محنض بابه: ** محمدا، وحامدٌ، وبابه

وبارك الله، وفي بنيهم ** ما كان فيهم وفي أبيهم

 

وقال العلامة أحمدُّ بن اتاه بن حمين اليدالي في رده على ألفية العلامة المختار بن حامدٌ لإدوداي:

آل محنض باب نخبة الورى ** هم علما وهم سراة شعرا

وكم لهم هناك أسند القضا ** كأنت قاض بعد أمر من قضى

وكم وكم قد درست هنالك ** (قال محمد هو ابن مالك)..

 

وقال الأستاذ الأديب محمد فال بن عبد اللطيف حفظه الله في رده على لامية المختار بن حامدٌ لأهل انيفرار وأهل ابير التورس:

بيت كريم بنوه للسماحة لا ** بيت العناكب والمبني من عتلا

أوصى به بارك الله البنين ويعـ ** ـقوب فما غله بل غل أي دخلا

ميسرون بحمد الله حجتهم ** للناس فتحت الأبواب والسبلا

هذي العطية للمحتاج قد بذلت ** وللمخاصم هذا الحكم قد بذلا

فذاك يملى له من فقه مالكه ** وذا يبلغ من رضوانه الأملا

 

وقال العلامة الشيخ حمدا ولد التاه حفظه الله في رده أيضا على لامية المختار بن حامدٌ:

لباركلل كرامات تميزه ** بساحة البير لما ربه سألا

 

إلى أن يقول:

فآل باب الألى قد يسروا سننا ** وكل صعب به تأليفهم سهلا

من طبق الشرع في الأهلين ممتثلا ** من طبق الشرع في الأقصين ممتثلا

من كان يسر فقه الأصبحي علما ** من علم الشكل والإنتاج والجدلا

هذي شروح خليل وهْي شاهدة ** وذاك نص خليل من “يقول” إلى…

 

وقال العلامة المؤرخ المختار بن حامدٌ رحمه الله أيضا:

نَحْنُ الْأَكَارِمُ فَضْلُنَا مَعْرُوفُ ** مِنْ دُونِ مَوْقِفِنَا الْكِرَامُ وُقُوفُ

نَحْنُ الْأَئِمَّةُ فِي الْمَسَاجِدِ خَلْفَنَا ** تَقِفُ الصُّفُوفُ وَرَاءَهُنَّ صُفُوفُ

فِينَا الْمَدَارِسُ وَالْفَتَاوَى وَالْقَضَا ** فَجَنَى الْهُدَى مِنْ حَقْلِنَا مَقْطُوفُ

تَانِيتُ جَدَّتُنَا، وَوَالِدُنَا ابْنُهَا ** “بَابُ الْعُلُومِ”، وَعَمُّنَا الْمَزْرُوفُ

عمٌّ بِهِ وَبِفِتْيَةٍ أَحْفَادِهِ ** نَزْدَانُ مَا زَانَ الْوُجُوهَ أُنُوفُ

هذا وبآمنيگير مقبرة عظيمة؛ أول من دفن بها: الولي الصالح البني بن محمذن بن شدك بن يعقوب بن باركلل فهو إمام المدفن، ومن أشهر من دفن بها بعده: العلامة القاضي الشيخ محنض بابه بن اعبيد (ت: 1277هـ = 1860)، قال العلامة المختار بن چَــنْـــگِــي اليدالي في نظم مدافن تشمشه بإيــگِــيدي:

قبر محنض بابنا الشهير ** بالقرب من سرحة أمنيگير

 

ومع محنض بابه: ابناه أحمدْ ومحمذن (ت:1318هـ)، وعبد الله وحامدٌ (ت: 1363هـ) ابنا محمذن والعالم الورع عبد الرحمن بن أحمد بن محنض بابه وامين ولد حامدن والد الشيخين الجليلين عبد الله ومحنض بابه، ومحمدا بن حامدْ بن محنض بابه وابنه العلامة أحمدْ والسيد المشتهر بالكرم وحمل الكل ابات ولد أحمدو = بلب بن حامدْ بن محنض بابه والعلامة أحمد سالم بن باركلل ومحمذن ولد أحمدو = أدُّ بن باركلل، وأحمد بن محمذن بن بابه بن محمودا بن محنض بابه المشتهران بجودة الخط وحسن السلوك، والسفير راعي المصالح العامة للقبيلة محمدن بن المختار بن حامدن وأخوه عالم الرياضيات الشهير الدكتور يحيى ولد حامدن، والمنتقى بن المختار خي وشدك بن أبنبري، وباب الدين وابنه أحمدو وبعض أحفاده مثل أحمدو بابه ولد محمد فال ولد باب الدين والولي بن عبد الله بن الدفال ومحمدن ولد أحمد سالم، وأحمن بن مدو بن حبلل وابنه لفظل وأحمد بن عبد الله بن أحمن،

ومحمد الأمين = حدمين بن الحسن وأخوه سيد محمد واتاه بن محمذن بن حبلل، ومحمذن بن حرمه وأبناؤه حامدٌ وباركلل ومحمدن، ومحمذن بن المزروف وابنه المختار وحفيده خليه بن الفالي بن المختار، ومن أولاد بوميجه: العلامة عبد الله بن أيبيه وببكر بن احميد وحامدٌ بن المختار بن حامدٌ بن سيد بن الأمين (ت: 1363هـ)، وابنه الباقر المتوفى 2017، وأحمد بن الكوري بن سيد وحامدٌ وابنه محمدُّ = ددو ومحمد بن خي (ت: 1328هـ)، ومن بني يدهنض: أحمذَ ابنو بن محيْمَّدْ بن ميلود بن اجمد والمختار بن محمذن بن النجابه، وهناك من آل الطالب اجود: عبد الباقي = أواه بن أحمد بن الأمين بن الطالب اجود وابنه أحمد = ابلامثال ومحمد بن محمذن بابه (امرابط خندوسه) وبابه ولمهابه ابنا المختار عالي، وأحمد بن لمهابه بن المختار بن عالي، وبه من آل أحمذنلل: الولي محمذِنَّ بن المعلوم، وبه أيضا ببكر بن أحمد بن المبارك بن حبلل بن احمذنلل وابنه محمذن فال والمختار بن الفالي بن حبلل بن متيليه وأحمدو بن محمذِنَّ بن المعلوم بن المختار والمعلوم ومحمد ابنا الأمين بن محنض بن احمذنلل ومحمذن = امح بن المختار بن اجمد بن عَبْدَانَ بن متيليه وأحمدّو بن امح ومحنض بن المصطفى بن متيليه بن احمذنلل والحسن والمختار ابنا محمذن بن المختار بن محنض بن المصطفى بن متيليه والشيخ بن محمذن بابه، ومن قبيلة “تاگــنانت” (أولاد بوخطار الشرفاء): الشيخ محمد ساعيد صالح الكريم بن محمد يحي “الدحي” وابنه إسحاق المشتهر بالإنفاق، وعبد القادر بن أحمدو محفوظ واشتهر أحمدو محفوظ هذا بالصلاح، ثم العالم المشهور العباس بن محمد الأمين البازيدي، وبعض أبناء عمومته… وغيرهم كثير.

رحم الله السلف وبارك في الخلف!

 

للمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع يمكن الرجوع إلى المراجع التالية:

      العلامة المختار بن چَــنْــگِ اليدالي (1252-1321هـ): المَدَافِنُ الشُّمْشَوِيَّةُ بِإِيــگِـيدِي، تحقيق وشرح: الأمير ولد آكَّاهْ (مطبوع على الحاسوب)، ص: 122- 128، شرح البيت رقم: 63.

      العلامة المؤرخ المختار بن حامدن: موسوعة حياة موريتانيا، ولاسيما جزء الثقافة، وجزء أولاد ديمان المنشور بعنوان: بعض المجموعات الشمشوية.

      العلامة محنض بابه بن امين: نظم في مدافن إيكيدي (مطبوع على الكمبيوتر).

      العلامة القاضي الشيخ أحمد الحسن بن الشيخ محمدُّ حامدْ بن آلاّ الحسني: فتح المهيمن العزيز فيما وردت فيه من الشعر أماكن العقل والآبار والركيز، دار يوسف بن تاشفين – مكتبة الإمام مالك، الطبعة الأولى 1427هـ – 2006م، الجزء الأول، ص: 272- 276.

      الفالي بن محنض بابه ابن المزروف: شخصية محنض بابه بن اعبيد وآثاره، بحث مقدم لنيل شهادة المتريز من المعهد العالي للدراسات والبحث الإسلامية، السنة الدراسية: 1985-1986.

 

حامد المزروف

Comments

comments

مقالات ذات صله