أزمة نقل بين نواكشوط وروصو بعد إغلاق شركات الباصات

أزمة نقل بين نواكشوط وروصو بعد إغلاق شركات الباصات

festival terouz

بدأت أزمة النقل تتصاعد منذ 24 ساعة بين نواكشوط ومدن جنوب اترارزة، بعد قرار سلطة تنظيم النقل البري، إغلاق جميع مقرات شركات باصات النقل، على خلفية عدم استيفائها بشروط العمل.

وتم إغلاق جميع مقرات باصات النقل بين نواكشوط وروصو، ما تسبب في تعطل عشرات الرحلات خلال الساعات الماضية، خاصة بعد تخلي العديد من سائقي السيارات مؤخرا، عن امتهان النقل على طريق روصو، منذ تدهور وضعيته في الأشهر الأخيرة، الأمر الذي فاقم من معاناة مئات المسافرين بين عاصمة البلاد ومدن اترارزة الجنوبية.

ويشتكي عدد من المسافرين بين روصو ونواكشوط من الأزمة الحالية، التي يقولون إنها تتزامن مع عزوف الكثيرين عن النقل على طريق روصو المتهالك، حيث باتت الباصات وحدها شبه الوسيلة الوحيدة للنقل يوميا، رغم المآخذ المقيدة ضدها.

ودخلت خلال الآونة الأخيرة شركات الباصات الخاصة بنقل المسافرين، على خطوط الطرق الداخلية لأغلب المدن الموريتانية، منافسة بذلك سيارات مرسدس ورينو 21 وتويوتا، التي ظلت لسنوات المحافظ الأقوى على حركة نقل المسافرين من وإلى جل مدن البلاد.

وقد حظي ولوج هذه الشركات في بداية المرحلة بإقبال كبير من طرف المواطنين، خاصة وأن حافلاتها تتمتع بميزة التكييف والسرعة الفائقة، في البيئة الموريتانية ذات الحرارة الصحراوية الجافة والمرتفعة، ما جعلها وجهة مفضلة لدى العديد من المسافرين إلى المدن البعيدة من العاصمة نواكشوط، وفتح باب التنافس فيها على مصراعيه بين عدد من التجار ورجال الأعمال، حيث أصبحت في فترة وجيزة تتزاحم مقراتها داخل أغلب المقاطعات والبلديات، إلا أن كابوسا جديدا بات يهدد مستقبل هذه الشركات، بعد عزوف العديد من المواطنين عن السفر عبرها، في ظل الإحصائيات المسجلة خلال الأشهر الأخيرة، بخصوص عدد حوادث السير المقيدة ضد هذه الباصات، بفعل السرعة الزائدة وعدم احترام إشارات المرور.

ويعتبر (طريق نواكشوط – روصو) واحدة من أكثر الطرقات التي شهدت انقلاب باصات خلال الأشهر الأخيرة ما تسبب في وفاة العديد من الأشخاص.

Comments

comments

festival terouz

مقالات ذات صله

festival terouz