نشاط الشيخ علي الرضى في سوق العقارات ..!

نشاط الشيخ علي الرضى في سوق العقارات ..!

heder

نشاط الشيخ علي الرضا في سوق العقارات، وإن تضرر منه المحتكرون، فإنني أعرف أشخاصا كثرا استفادوا منه. ملكوا بيوتا بأثمان معقولة واشتروا قطعا أرضية.. هكذا الدنيا، مصيبة قوم عند قوم فوائد..

أشهد الله أنني أحب الشيخ الرضا، لا أتنكر لحبي له، ولا ألزم أحدا، كذلك، بأن ينظر إليه بعيني ولا أن يعجب به إعجابي به. ومع ذلك، فالله يشهد أني ومهما بلغت من حبي له، فإن الحق أحب إلي منه. لذلك، لن أعينه على ظلم ولا أدافع عنه إذا فعل.. والحالة هذه، فإن كرهي للظلم ومحبتي للشيخ تفرضان علي أن أدافع عنه كلما تطاول ناس على عرضه مستمرئين الخوض فيه..

أين من تضرر من الشيخ؟ أين صاحب ظلامة تظلم؟

ومادمنا لا نجد متضررا مطل، فإنه من الظلم البين أن نتطاول على عرض امرئ مسلم وأن نفسد سمعته.

هناك خصوم عدة للشيخ ظهروا مؤخرا، أبرزهم المحتكرون ممن كان يملك مئات القطع الأرضية وآخرون ادخروا كل ما يملكون في سوق العقارات كملاذ آمن. وهو ما أغلى القطع الأرضية وجعل نسبة كبيرة جدا من سكان نواكشوط مأجرين مما أغلى الأجرات. فكانت آلاف الأسر تعيش بين مطرقة غلاء القطع الأرضية وسندان غلاء القطع الأرضية.. فيلجأون لتأجير البيوت في انتظار سانحة من أجل توفير رصيد للبناء لن يتوفر بسبب غلاء الأجرات.. حتى كان تأجير البيوت والتطواف بينها سمة غالبة سحقت الطبقة الوسطى وأخرجتها من التصنيف..

غير الاحتكار الملعون، لا أملك أن أعيب على الملاك أي شيء، إلا أنني أذكرهم أننا لم نتدخل حين خفقت رياحهم ولا يوم درت إبلهم. وليس لهم التطاول على الناس يوم بارت تجارتهم أو خسروا فيها. لقد كان سوق العقارات متضخما تضخما جنونيا. حتى أن القطعة الصغيرة وفي أطراف المدينة وفي منطقة غير مستصلحة، قد تطاول مثيلاتها في أغنى وأغلى مدن العالم المتحضر.

هذه الحملات المنتظمة والتي تنطلق بين الفينة والفينة وبحساب، كان أبرز من يقف وراءها ملاك العقارات ممن خسرت قطعهم الأرضية نسبة كبيرة من أثمانها السوقية والافتراضية، أو بعض عملاء الشيخ ممن يستعجل حصاد أرباحه ويخجل من أن يظهر استعجاله، ثم عشاق الشهرة والكسب السريع ممن علم أن الشيخ يداري بماله، ومنهم من أغرته الأرباح السريعة التي يسمع ويرى فأسالت لعابه وأقعده الخوف على ماله لارتفاع نسبة الخطر في مقاييسه ومعاييره، فهو في كرب عظيم، لا يقدم ولا يحجم، ففسدت طباعه وتحرك لسانه بما لا يملك عليه دليلا..

هناك أناس ساءت ظنونهم في الشيخ فساءت أفعالهم. إن من يعرف الشيخ، يعلم أن “كلمته” خير من أي ضمان أو رهن.

وأسأل الله أن يديم عليه نعمه. وأن يقضي دينه. وأن يرزقه الذرية الصالحة. وأن يعينه على الخير ويرزقه أعوانا صالحين.

هذا وإنني لست مريدا للشيخ ولست مريدا لأحد، لكنني جبلت على حب مكارم الأخلاق والمروءة، وقد عرفت في الشيخ الرضا منها الكثير وتسمامع الناس بالكثير.

أما ضرر معاملة الشيخ هذه على الاقتصاد، فأنا مستعد لمناقشة أي أحد يدعي ذلك.

عن صفحة الكاتب أحمد سالم زياد

Comments

comments

heder

مقالات ذات صله