المنافسة تهدد صمود سوق الخضار في مدينة تكنت

يشتكي سوق الخضار وسط مدينة تكنت من ضعف إقبال المرتادين، بفعل المنافسة القوية التي أصبحت تشكلها المجمعات التجارية والباعة المتجولين، ما وضع عشرات النساء داخل السوق أمام البحث عن مهنة جديدة، في سبيل كسب لقمة عيش تقيهن السقوط في شراك التسول .

وتقول حبي منت ورزك إن سوق الخضار بات يعاني في الفترات الأخيرة عدة مشاكل جوهرية، في مقدمتها ضعف الإقبال عليه، نتيجة وقعه الواقع خلف الــ”بطوار”، ما جعل المارة يلجأون إلى المجمعات التجارية المجاورة، وهو الأمر الذي تم إبلاغ العمدة شخصيا به، وتم طلب تحديد مكان مناسب للعرض، إلا أن المطلب ظل يرواح مكانه . وفق قولها

وتؤكد منت ورزك وهي تاجرة داخل سوق الخضار، أن عددا من الباعة في باصات صغيرة وصلوا تكنت مؤخرا، وأصبحوا يتاجرون بالخضار إلى جانب الأسماك، ويبيعونها بأسعار أقل أحيانا من السعر المتعارف عليه في السوق، ما أثر على حركة البيع دون أي تدخل من السلطات الإدارية لضبط الوضعية .

وسبق لعدد من النسوة داخل سوق الأسماك والخضار، أن عبرن فبراير الماضي للسلطات الإدارية والبلدية، عن استيائهن من المضايقات التي أصبح يشكلها بعض التجار الوافدين على المدينة مؤخرا، والمختصين في بيع السمك والخضار بأسعار وصفنها بـ”الزهيدة” .

إلى ذلك رحب العديد من سكان تكنت بالأسعار التي يبيع بها الباعة المتجولون، حيث وصل سعر “ياي بوي” حدود 70 أوقية، بدلا من 150 و200 أوقية، كما بيع الخضار وأصناف الأسماك الأخرى بنصف الثمن الأصلي .

التعاليق

التعاليق