تجدد المطالبة ببناء ثانوية لتكنت بعد عام التعليم

لا يزال العديد من أبناء بلدية تكنت يتطلع يوما بعد آخر لفتح ثانوية عاصمة البلدية وبناء حجرات لها قبل بداية العام الدارسي 2015-2016، وذلك بعد أن كانت الآمال معلقة بإعلان السلطات الموريتانية العام 2015 سنة لإصلاح التعليم .

وقد ظل قرار فتح الثانوية مطلبا للعديد من الأسر القاطنة في مدينة تكنت وبعض سكان القرى التابعة لها، خاصة وأن أغلب هذه الأسر لا تمتلك القدرة المادية الكافية لتنقلها نحو العاصمة نواكشوط، فيما تشكل نسبة البنات من بين الحاصلين على شهادة الباكلوريا سنويا 52%، الأمر الذي دفع بعض الطالبات خصيصا إلى ترك المقعد التعليمي، نتيجة أن أغلبهن ينحدر من أسر فقيرة أو من أخرى لا تمتلك فرص عمل إلا داخل تكنت، مما يجعل دخلها المادي مهددا في حالة نزوحها خارج المدينة .

وترى الأسرة التعليمية في تكنت أن السلطات الإدارية والمنتخبين في البلدية فشلوا خلال السنوات الماضية في تقديم أي حل بخصوص هذا الموضوع، فيما تقول السلطة البلدية إنها قطعت أشواطا كبيرة في المجال بعد لقاء ضمها العام الماضي بالإدارة الجهوية للتعليم إلى جانب والي الولاية السابق، الذي تعهد بمتابعة الملف لدى وزارتي “التهذيب” و “الإسكان والعمران” .

ولم تحمل زيارة وزير الإسكان والعمران لاترارزة قبل يومين أي جديد بخصوص الموضوع، خاصة وأنه أعلن عن العمل على إنشاء مؤسسات تعليمية وصحية خلال الفترة القريبة القادمة، إلا أن بلدية تكنت لم يكن لها حظ من بين المعلن عنه .

وتسعى المبادرات الشبابية في تكنت إلى لفت أنظار الرأي العام حول حاجة البلدية إلى بناء ثانوية، فيما أوقفت السلطات الأمنية خلال الشهور الماضية وقفات احتجاجية شبابية رفضت السلطات الإدارية الترخيص لها، كان من بينها توقيف فتيات خرجن في سيارة جابت شارع المدينة تحمل مكبرا صوتيا، نددن من خلاله بما وصفنه “تلاعب المسؤولين بمستقبلهن التعليمي” .

التعاليق

التعاليق